الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:23 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

محمد البهنساوي يكتب: سوريا بداية أم نهاية ؟!

مشاعر متباينة تملكت الكثيرين تجاه الأوضاع بسوريا الحبيبة ، ما بين فرحة لتخلص الشعب من حكم غاشم جثم على قلبه عقودا وآمل أن يسعى السوريون لإعادة بناء دولتهم الموحدة ، وبين ألم يعتصر قلوبنا لما نرصده من تهاوى المؤسسات الوطنية السورية خاصة جيشها ، وما بين الأمل والألم لا ندرى هل ما يجرى بداية أم نهاية لسوريا التى تسكن قلوبنا ؟

مخطئ من يظن أن بكاء بعضنا وقلقه حزن على النظام ، إنما رعبا على مستقبل سوريا ، وأن ينزلق قلب العروبة النابض بدمشق إلى مصير مجهول ، فلا خلاف أن الميليشيات والمرتزقة أعداء الأوطان والجيوش الوطنية ، لا يعيشون إلا فى الفوضى ولا يحيون إلا على الخراب والدمار ، ولعل مشاهد الانتقام من جنود الجيش السورى والتلاعب بأسلحته من طائرات ومدرعات تثير مخاوفنا ، فتلك الأسلحة ملك للشعب والدولة السورية لو كانوا يفقهون ، وسوريا كانت مرتعا لميلشيات ومرتزقة وقوات متباينة المشارب والأهداف فالخوف أن تتحول مدنها لساحة صراعات وحرب بالوكالة لقوى إقليمية ودولية ، عندها ستتفكك الدولة ويتشرد شعبها.

نصل للنقطة الجوهرية فى رعبنا على سوريا ومستقبلها ، تلك المتعلقة بمجرمى تل أبيب وخلفهم التحالف الشيطانى الأنجلوأمريكى ، ولنرصد ما ارتكبوه الساعات الماضية من توغل جيش الصهاينة بالأراضى السورية ل ١٨ كيلو وصولا لاحتلال مرتفعات جبل الشيخ ذات الأهمية الاستراتيجية ،ويصبح على بعد ٦٠ كيلو من قلب دمشق ، قصف إسرائيلى للدفاعات الجوية السورية والمطارات العسكرية وتدمير مستودعات الأسلحة والذخائر، ناهيك عن هجمات أمريكية لنفس الغرض ، تدمير لجيش عربى كان صرحا من قوتنا فهوى !! ، ولمن يشكك فى مخاوفنا فليسأل نفسه لماذا أعلنت أمريكا احتفاظها بقواتها شرق سوريا ومن أين جاءت بالأمان والطمأنينة عليهم؟! وما سر الاحتفالات التى لم تتوقف لدول بالمنطقة خاصة إسرائيل؟! ، لننتظر الأيام المقبلة ونتمنى تغليب مصلحة سوريا الموحدة وصون مقدراتها ومؤسساتها وبداية عملية سياسية شاملة تعيد دمشق لجادة الطريق العربى.

ومع ألمنا على سوريا واحترامنا لاختيار شعبها ، نقول ألف حمد وألف شكر على نعمة جيشنا الوطنى ودولتنا الآمنة المستقرة ، ولهذا حديث آخر.

نقلا عن اخبار اليوم