الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:14 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: لا مكان آمنًا.. فى إسرائيل!!

لا مكان آمنًا داخل الكيان الصهيونى.. كانت هذه هى الرسالة التى تلقاها الإسرائيليون جميعًا بالأمس وهم يسرعون نحو المخابئ هربًا من صواريخ ومسيرات المقاومة، ثم وهم يتابعون الحدث الأخطر حيث تم قصف منزل نتنياهو فى مدينة «قيسارية»، ويقضون ساعات حتى يقال لهم رسميًا إن نتنياهو وزوجته لم يكونا بالمنزل الذى قصفته طائرة مسيرة جاءت من لبنان وقطعت ٧٠ ميلًا قبل أن تصيب هدفها بكل دقة!!

يحدث ذلك بعد أقل من ثلاثة أسابيع على الاحتفالات الإسرائيلية باغتيال نصر الله وعدد كبير من قيادات الصف الأول فى حزب الله اللبنانى، لتؤكد المقاومة أنها مستمرة وصامدة وقادرة على استكمال الطريق.. وليعرف الإسرائيليون أن نتنياهو يبيعهم الأوهام وأنهم لم يكونوا أبعد عن الأمان مما هم الآن، وأن الحديث عن القضاء على المقاومة فى فلسطين أو لبنان هو أكذوبة كبرى. ستبقى المقاومة طالما بقى هناك احتلال، وطالما بقى العدوان والتوسع والإبادة هى عناوين المشروع الصهيونى التى لا تتغير.

لا اغتيال حسن نصرالله سيقضى على المقاومة الوطنية فى لبنان، ولا استشهاد السنوار سينهى نضال شعب فلسطين الممتد عبر السنين وقوافل الشهداء. ما عاشه الإسرائيليون بالأمس ليس مجرد فشل عسكرى أو اختراق أمنى، لكنه انهيار لمنظومة الأكاذيب والأوهام التى تصور لهم أن القتل والدمار سيجلب لهم الأمن، وأن القوة الغاشمة ستخضع لهم الشرق الأوسط بأكمله..

ليصحوا جميعًا بالأمس على حقيقة أنه لا مكان آمنًا فى إسرائيل حتى منزل نتنياهو نفسه»!!» وأن الصراع ممتد، وأن الكلمة الأخيرة فيه لن تكون أبدًا لاحتلال غاشم أو عنصرية صهيونية تمارس أبشع حروب الإبادة وتظن أنها ستفلت للأبد من العقاب!!

الرسالة بالأمس واضحة. لن تنتهى المقاومة إلا إذا انتهى الاحتلال وتوقف العدوان.

سيعيش الإسرائيليون فى أمان فقط حين تعيش شعوب المنطقة كلها فى أمان وحين يعيش الفلسطينيون أحرارًا فى دولتهم المستقلة وقدسهم المحررة. قبل أيام قليلة قال ٦٨٪ من الإسرائيليين فى استطلاع رأى إنهم لا يشعرون بالأمان بينما كان نتنياهو يهلل بالنصر القادم. كم ستكون النسبة الآن بعد أن أدركوا أن نتنياهو كان يهلل للنصر وهو يستعد للهرب من منزله.. أو هكذا قيل؟!

نقلا عن اخبار اليوم