الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:13 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

محمد بركات يكتب: فى غياب « السنوار»

رغماً عن رغبة كل زعماء إسرائيل وقادة جيش الاحتلال، وعلى عكس كل التمنيات لرئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» ووزير الدفاع «جالانت» ورئيس الأركان «هيلفي»، ستظل الصورة النهائية الماثلة فى أذهان كل الناس بصفة عامة، ونفوس الفلسطينيين بصفة خاصة للمناضل الفلسطينى «يحيى السنوار» رئيس المكتب السياسى لحماس،...، هى صورة القائد الذى فاضت روحه واستشهد فى الميدان، حاملا سلاحه يقاتل عدوه المحتل لأرضه والغاصب لوطنه السليب.

وشاءت الأقدار أن تأتى لحظة النهاية للسنوار مكذبة لكل ما أشاعته إسرائيل عنه ومخالفة لكل ما روجته أجهزة الاحتلال حوله، التى ادعت فيها اختباءه فى دهاليز الأنفاق فى جوف الأرض، وأنه يحتمى بالرهائن الإسرائيليين والأجانب المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، وذلك للحماية ضد أى محاولة إسرائيلية للهجوم عليه أو اصطياده.

وعلى عكس ذلك كله تأتى الحقيقة مؤكدة أن «السنوار» يقف حتى النهاية مع المقاتلين المقاومين للاحتلال، حاملا سلاحه مدافعا ومقاوما حتى آخر لحظة من حياته واستشهاده، ضاربا المثل لكل المقاومين، ومؤكدا فى ذات الوقت زيف الرواية الإسرائيلية التى روجوها عنه، وأنه يحافظ على حياته بالاختباء فى الأنفاق،...، فإذا به وهو القائد للمقاومة يقف كجندى مقاوم مع زملائه فى الصفوف الأولى فى مواجهة المحتل الغاصب،...، وتفيض روحه ويستشهد ويلفظ أنفاسه الأخيرة وسط أخوانه المقاومين.

ومن الطبيعى أن يكون السؤال الذى يشغل الآن كل الأطراف المتصلة بتطورات الأوضاع فى المنطقة بصفة عامة، والتطورات فى غزة على وجه الخصوص هو ماذا بعد غياب السنوار؟!

وللإجابة عن هذا السؤال.. هناك حقيقتان يجب وضعهما فى الاعتبار،...،

أولاهما : أنه رغم أهمية وثقل وزن السنوار وكبر دوره كقائد للمقاومة الفلسطينية فى غزة، فإن هناك بالتأكيد من سيخلفه من كوادر حماس،...، وفى ذلك يصبح المهم هو.. هل ستغير حماس من توجهها أم ستبقى عليه كما كان فى ظل وجود السنوار؟!

وثانيهما : أن استمرار الأوضاع على ما هى عليه فى غزة حاليا مرهون بقدرة الولايات المتحدة على الدفع «بنتنياهو»، لوقف إطلاق النار وتوقف العدوان.. هذا إذا كانت راغبة فعلا فى ذلك!!

نقلا عن اخبار اليوم