الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 01:58 صـ 13 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين الأبيض يحسم القمة بهدف قاتل..شاهد نتيجة مباراة الزمالك ضد بيراميدز في الدوري المصري.. الملخص والأهداف فاكسيرا تعلن فترات مسائية.. مواعيد عمل مراكز المصل واللقاح خلال رمضان 2026 رابط النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026 ومواعيد الحل

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: وانتصر السادات على خصومه!

وانتصر السادات على خصومه الذين أرادوا وضع قضية بلاده فى «مقبرة الفرص الضائعة»، وتؤكد الأيام عبقريته وأن أهم دروس التاريخ أن البشر لا يستفيدون من دروس التاريخ.

ولم يسع السادات أبداً إلى صلح منفرد مع إسرائيل، وهذا ما كشفته وثائق بريطانية تم الإفراج عنها مؤخرًا، عن أن السادات فكر جديًا فى القيام بزيارة ثانية للقدس عام 1981 آملاً فى تشجيع إسرائيل على الاستجابة لمطالب إنجاح مفاوضات الحكم الذاتى الفلسطينى فى ذلك الوقت.

وفى محاضرة للمؤرخ الإسرائيلى «عوفر شيلح» قال إنه فى أوج انتصار المصريين يوم السابع من أكتوبر، أرسل السادات كبير مستشاريه حافظ إسماعيل إلى وزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر يشرح شروط مصر للتوصل إلى اتفاق، وأهمها تحقيق سلام فى الشرق الأوسط بالكامل وليس جزئيًا، والانسحاب من جميع الأراضى المحتلة.

ورغم ذلك تعرض السادات لحرب شعواء، ولكنه ظل صامدًا ومقاتلًا شريفًا كما كان فى الحرب، وماذا كان يحدث «لو» خضع السادات للضغوط ولم يبادر باستكمال معركة السلام؟

كانت هناك جبهة «الصمود والتصدي»، تكونت سنة 1977 فى أعقاب إعلان الرئيس السادات استعداده لزيارة إسرائيل، واستهدفت ملاحقة مصر وعزلها عن عالمها العربي، ومحاربتها فى كل مكان وتجويع شعبها.

واتخذوا سياسة لا لدعم مصر فى مواجهة أزماتها الاقتصادية العاتية بسبب الحروب الطويلة دفاعًا عن فلسطين قضية العرب الكبرى، وأرسلوا للسادات وفدًا، يساومه بدفع مليارات الدولارات مقابل عدم ذهابه للقدس، ورفض السادات استمرار احتلال سيناء، وأمر بمغادرتهم مطار القاهرة، لأنه يعلم جيدًا أن المساومة تستهدف إضاعة فرصة تاريخية لن تأتى مرة ثانية.

ديسمبر سنة 1977 عُقد اجتماع تاريخى فى فندق مينا هاوس ضم الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، وكانت واشنطن وتل أبيب فى قمة الرغبة للسلام وتقديم تنازلات كبيرة، أبرزها الحل النهائى لمشكلة القدس واللاجئين، ولم تحضر السلطة الفلسطينية ولا سوريا والأردن، وبعد طول انتظار تم استبعاد العلم الفلسطينى من القاعة، وضاعت أهم فرصة فى التاريخ لحل القضية الفلسطينية.

لم يصدقوا السادات حين قال إنه مستعد لإعطاء إسرائيل أى شيء تحت الشمس ما عدا الأرض والسيادة، ومرت سنوات طويلة دخلت خلالها القضية الفلسطينية ثلاجة الموتى، وأقدمت إسرائيل على تدمير غزة بالكامل ومحاولة محو القضية الفلسطينية، ونسمع عبارة «يا ريتنا سمعنا كلام السادات».

وتصريحات مثل: «رفضنا حضور اجتماعات مينا هاوس غلطة تاريخية».. «رحم الله السادات».. «ليتنا لحقنا بطائرة السادات».. وتتدفق عبارات الأسف بعد فوات الأوان.

وتستمر سياسة مصر فى دعم القضية الفلسطينية، ورفضت بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين، وتبذل قصارى جهدها لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، والعودة للمفاوضات على أساس حل الدولتين.

والكرة الآن فى ملعب الفصائل الفلسطينية، لتلحق العربة الأخيرة فى قطار المصالحة، لتتحد وتقف صفًا واحدًا وراء قضيتهم العادلة فى إعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. وغير ذلك لن تجد القضية طريقًا للحل، وتدخل ثلاجة الموتى من جديد .

نقلا عن اخبار اليوم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165