الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:45 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: من يحمى هذا الجنون الإسرائيلى؟!

لم يكن خافيا أبدا سعى إسرائيل الدائم لتوسيع الحرب سعيا وراء انتصار يمسح آثار الفشل المتكرر منذ أكتوبر الماضى، وأملا فى استمرار حكومة زعماء العصابات الإرهابية الصهيونية فى وجه معارضة أصبحت تراها خطرا على إسرائيل نفسها!!

التطورات الأخيرة السريعة فى الموقف تقول إن إسرائيل تعمل بسيناريو معد سلفا ومن قبل الحادث المشبوه فى «مجدل شمس» الذى نفت المقاومة اللبنانية أى علاقة لها به وطالب المجتمع الدولى بتحقيق مستقل رفضته بالطبع إسرائيل التى لم يصدق روايتها عن الحادث إلا الولايات المتحدة كالعادة»!!».. ليكون ذلك مدخلا لإطلاق برنامج الاغتيالات التى تسقط كل قواعد الاشتباك مع حزب الله بعد ضرب بيروت واستهداف قيادات الحزب فى العاصمة اللبنانية، ومع قطع الطريق على أى جهود للتهدئة فى غزة..

ثم فتح البواب على مصراعيه أمام توسيع الحرب باغتيال إسماعيل هنية فى قلب العاصمة الإيرانية طهران!!

حتى أمس كانت كل الأطراف - ما عدا إسرائيل- تتحدث عن الرغبة فى منع توسيع الحرب، وكانت الولايات المتحدة تقول إن الحرب الإقليمية يمكن منعها. لكن ما حدث أن نتنياهو الذى يدرك الظروف الداخلية الأمريكية جيدا مضى فى مخططاته، وتخلى عن التوافق مع واشنطون على عدم الاقتراب من بيروت فاستهدف القيادة العسكرية البارزة فى حزب الله «فؤاد شكر»، ثم مضى لأبعد من ذلك باغتيال إسماعيل هنية فى طهران بالذات وقد كان يمكن له أن يفعل ذلك فى أى مكان آخر، ليصبح التصعيد أمرا واقعا، وليصبح السؤال هو: هل ستنجر إيران هذه المرة إلى الحرب المباشرة.. وهل ستتورط أمريكا وتكرر أخطاء حروبها الفاشلة والمدمرة؟!

ولاشك أن المخطط الإسرائيلى محسوب بدقة لاغتيال هنية فى طهران يأتى يوم تنصيب الرئيس الإيرانى «الإصلاحى» فى تحد لا يمكن تجاهله وتجاوز التوافقات مع أمريكا على عدم الاقتراب من بيروت يأتى فى طل ظروف الاضطراب السياسى والانتخابات للرئاسة الأمريكية. والهدفان «هنية فى طهران وشكر فى بيروت»، مصنفان عند واشنطون فى كشوف الإرهاب»!!» والحديث الآن - ولو من باب التمنى- هو عن وقف التصعيد بعد أن كان العالم كله يضغط من أجل إنهاء الحرب!!