الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:10 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: من يحمى هذا الجنون الإسرائيلى؟!

لم يكن خافيا أبدا سعى إسرائيل الدائم لتوسيع الحرب سعيا وراء انتصار يمسح آثار الفشل المتكرر منذ أكتوبر الماضى، وأملا فى استمرار حكومة زعماء العصابات الإرهابية الصهيونية فى وجه معارضة أصبحت تراها خطرا على إسرائيل نفسها!!

التطورات الأخيرة السريعة فى الموقف تقول إن إسرائيل تعمل بسيناريو معد سلفا ومن قبل الحادث المشبوه فى «مجدل شمس» الذى نفت المقاومة اللبنانية أى علاقة لها به وطالب المجتمع الدولى بتحقيق مستقل رفضته بالطبع إسرائيل التى لم يصدق روايتها عن الحادث إلا الولايات المتحدة كالعادة»!!».. ليكون ذلك مدخلا لإطلاق برنامج الاغتيالات التى تسقط كل قواعد الاشتباك مع حزب الله بعد ضرب بيروت واستهداف قيادات الحزب فى العاصمة اللبنانية، ومع قطع الطريق على أى جهود للتهدئة فى غزة..

ثم فتح البواب على مصراعيه أمام توسيع الحرب باغتيال إسماعيل هنية فى قلب العاصمة الإيرانية طهران!!

حتى أمس كانت كل الأطراف - ما عدا إسرائيل- تتحدث عن الرغبة فى منع توسيع الحرب، وكانت الولايات المتحدة تقول إن الحرب الإقليمية يمكن منعها. لكن ما حدث أن نتنياهو الذى يدرك الظروف الداخلية الأمريكية جيدا مضى فى مخططاته، وتخلى عن التوافق مع واشنطون على عدم الاقتراب من بيروت فاستهدف القيادة العسكرية البارزة فى حزب الله «فؤاد شكر»، ثم مضى لأبعد من ذلك باغتيال إسماعيل هنية فى طهران بالذات وقد كان يمكن له أن يفعل ذلك فى أى مكان آخر، ليصبح التصعيد أمرا واقعا، وليصبح السؤال هو: هل ستنجر إيران هذه المرة إلى الحرب المباشرة.. وهل ستتورط أمريكا وتكرر أخطاء حروبها الفاشلة والمدمرة؟!

ولاشك أن المخطط الإسرائيلى محسوب بدقة لاغتيال هنية فى طهران يأتى يوم تنصيب الرئيس الإيرانى «الإصلاحى» فى تحد لا يمكن تجاهله وتجاوز التوافقات مع أمريكا على عدم الاقتراب من بيروت يأتى فى طل ظروف الاضطراب السياسى والانتخابات للرئاسة الأمريكية. والهدفان «هنية فى طهران وشكر فى بيروت»، مصنفان عند واشنطون فى كشوف الإرهاب»!!» والحديث الآن - ولو من باب التمنى- هو عن وقف التصعيد بعد أن كان العالم كله يضغط من أجل إنهاء الحرب!!