الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 03:40 صـ 14 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
ما حقيقة فيديو اغتيال بنيامين نتنياهو المتداول على وسائل التواصل؟ ما حقيقة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضربة إيرانية؟ المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين الأبيض يحسم القمة بهدف قاتل..شاهد نتيجة مباراة الزمالك ضد بيراميدز في الدوري المصري.. الملخص والأهداف

مقالات ورأى

أحمد الخميسي يكتب: ذات يوم كنا نغني

عندما يحاولون رسم صورة جيل من الأجيال، فإنهم يعتمدون على مرتكزات رئيسية مثل الحروب التي نشبت في زمنه، والتيارات الفلسفية التي كانت منتشرة، والتجديد الثقافي، لكن لا يشير أحد إلى الأغاني التي خلقت وجدان ذلك الجيل، وهزت مشاعره بصفتها مكونا رئيسيا. عاش جيل الستينيات حربي 56، ونكسة 67، وقادته رايات وكتب الفلسفة الوجودية، والماركسية، والوضعية المنطقية، لكن أي أغان أقامت وجدان الجيل وكان يرددها بوعي أو بدون وعي فساهمت في ظهوره وحياته بالشكل الذي كان؟ ثم أية أماكن تلك التي ارتبطت بوجوده وحركته؟ بل وأي عطور؟ في جيلنا كان هناك عطر مفضل للبنات اسمه " فيري"، زجاجة صغيرة بطول إصبع اليد انتاج الشبراويشي، من أجمل العطور، وللرجال كان هناك كولونيا خمس خمسات، وكانت أماكن الغرام محدودة، فهي إما جنينة الأسماك، أو حديقة الأورمان، أو سينما مترو وسينما ميامي، في المقاهي عرفنا : الاكسلسيور، وكنت ألتقي فيه بنجيب سرور الله يرحمه، يفيض بالشكوى، وكانت هناك مقهى" إيزائيفتش" في ميدان التحرير، وكافيه ريش، وفي الأماكن التي صنعت ذلك الجيل كان هناك ميدان التحرير، ملهم الشعراء والأدباء. وبوعي أو بغير وعي صاغت الأغنيات أحلام ذلك الجيل ومواقفه، وبلورت شعوره الواضح بأن قضية فلسطين قضية أمن قومي مصري، فكنا نسمع ونردد فيروز وهي تهتف: " الآن الان وليس غدا أجراس العودة فلتقرع"، وعبد الحليم وهو ينشد: " ابنك يقول لك يا بطل هات لي انتصار"، وأم كلثوم وهي تطلق جيوشا وطائرات ودبابات من صوتها حين تغني:" أصبح عندي الآن بندقية"، ثم الجميلة العذبة نجاح سلام وهي تترنم: " يا أغلى اسم في الوجود.. يا مصر". هذه هي الأغاني التي شكلت الوعي إلى جانب التيارات الفلسفية، والحروب، وثورة طلاب فرنسا، والتضامن الجارف مع فيتنام ضد أمريكا. لكن الوعي الذي يستقر في الذهن ليس هو الشعور، الشعور أعمق، وأبعد، وقد كانت الأغنيات هي باعثة الشعور، بينما قامت الكتب بتحريك الفكرة. وأظن أنه لابد عند رسم صورة جيل ما، أن نرى الأماكن التي عشقها، والعطور التي أحبها، والأفلام التي تركت أثرا فيه. أذكر من الأفلام " صوت الموسيقا " الذي أحدث ضجة، وفيلم " الخادم" المذهل، ثم فيلم رائع اسمه " الملاك الأزرق"، وكانت تلك الأفلام مثار نقاش متصل بين أدباء الجيل الشباب. أظن أن التأريخ لجيل ما لابد أن يتضمن أكثر مما يكتب عنه، لابد أن يشتمل على العطور، ورنين حركة الترمواي الذي كان واختفى، وحتى الملابس لابد أن تكون جزءا من ذلك التاريخ. لا أدري الآن وأنا أنظر إلى الجيل الحالي، أي أغان يردد؟ أي ألحان تخلق كينونته؟ ولا أدري للأسف كيف يتشكل وجدانه وعلى ماذا ينمو ويزدهر؟ لقد غنينا ذات يوم " يا أغلى اسم في الوجود"، وغنينا " ياحمام البر سقف على كتف الحر وقف".. لكن ماذا يغني الشباب الآن؟ وأتساءل: هل مازالت أغنياتنا قادرة على تحريك الوجدان؟ هل أننا تخلفنا وسبقونا هم بخطوات واسعة إلى المستقبل؟ أم أنه الزمن الذي يسيل ويحيل كل جديد إلى قديم؟

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165