الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:09 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: استقالة الجنرالات تحاصر نتنياهو!!

رئيس الاستخبارات العسكرية فى جيش الاحتلال الإسرائيلى الچنرال «أهارون حاليفا» كان من أوائل من اعترفوا بالمسئولية عن الفشل الاستخباراتى فى أحداث ٧ أكتوبر ووضع استقالته أمام رؤسائه لكن طلب منه البقاء حتى نهاية الحرب. اليوم يقدم الرجل استقالته بالفعل ويتم قبولها، وتثير الاستقالة ما تثيره من تفاعلات فى المؤسسة العسكرية وأيضا فى الأوساط السياسية، ويبقى السؤال هو: لماذا الآن؟!

الحرب لم تنته، ولا يريد لها نتنياهو أى نهاية قريبة. والاستقالة تأتى وسط تطورات سياسية وعسكرية هامة. ولابد أن يكون هناك ما دفع «حاليفا» لتقديم استقالته، أو دفع رؤساءه لكى يطلبوا منه ذلك (!!).. الاستقالة تأتى فى ظل وضع متأزم داخلياً وفشل عسكرى لا يرى نتنياهو علاجاً له إلا المزيد من التصعيد والتهديد بمذبحة مرعبة فى رفح يعارضها كل العالم.

كما تأتى الاستقالة بعد عاصفة الصدام المباشر مع إيران، ومع تصعيد خطير فى الضفة الغربية.. فهل تكون الاستقالة تعبيراً عن خلافات جديدة داخل المؤسسة العسكرية؟!.. ربما يكون هذا هو الأرجح داخل مؤسسة تتحمل بالتأكيد نصيبها من المسئولية عن أحداث ٧ أكتوبر، وعن الفشل فى ٢٠٠ يوم من الحرب، وتشكو «على الدوام» من غياب أى رؤية استراتيجية لسياسة إسرائيل والخضوع لأهواء السياسة والسياسيين مهما كانت الأثمان المدفوعة!!

الجيش الإسرائيلى قام بتشكيل لجنة تحقيق فيما حدث فى ٧ أكتوبر قبل شهور، وأغضب ذلك نتنياهو الذى أدرك أن ذلك يقطع الطريق على محاولته تبرئة نفسه من أى مسئولية، وتحميل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية مسئولية الفشل فى ٧ أكتوبر ثم فى حرب غزة.

ربما الأقرب أن تكون الخلافات الجديدة حول الضفة الغربية التى يزداد فيها الموقف اشتعالاً فى ظل هوس سكان «المستعمرات» الإسرائيلية واقتحامات الجيش الإسرائيلى، والسيطرة المطلقة على القرار الإسرائيلى فى الأراضى المحتلة من جانب بن غفير وسيموتريتش ومباركة نتنياهو. وربما لهذا أعلن قائد المنطقة الوسطى فى الجيش وهى المنطقة التى تتعامل مع أحداث الضفة الغربية اعتزامه ترك موقعه بعد شهرين.

داخل إسرائيل.. ستكون الأسئلة حول الاستقالات المؤجلة والحسابات المنتظرة للقيادات السياسية أولاً ثم العسكرية. لكن علينا نحن أن ندرك أن الانفجار قريب فى الضفة والقدس إذا لم تتوقف حرب الإبادة فى غزة فوراً وبدون شروط.