الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:09 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

رفعت رشاد يكتب: أسد عليَ .. وأمام روسيا نعامة

استأسد الغرب بدوله الكبيرة على الفلسطينيين بينما جبنوا أمام روسيا . سيروا حاملات الطائرات والبوارج وآلاف الجنود المدججين بالسلاح ووجهوا مدافعهم إلى غزة بينما لم يجرؤوا على تحريك عسكرى واحد تجاه أوكرانيا . هذه طبيعتهم « يخافوا ولا يختشوا « .. يصوبون أبواقهم ضد روسيا ويعاقبونها اقتصاديا ، لكن لا يجرؤون على تصويب بندقية تجاه موسكو .

الصين تتلاعب بأعصابهم وتؤكد أنها لن تترك تايوان التى هى جزء منها والغرب لا يملك أن يمنعها لو اتخذت خطوتها لتنفيذ هدفها . لم يجرؤ الغرب ودوله العنترية على اتخاذ أى موقف ضد كوريا الشمالية إلا الشجب والإدانة وتطبيق العقوبات الاقتصادية . طبقوا العقوبات الاقتصادية ضد إيران أيضا لكنهم وإسرائيل معهم لم يجرؤوا على خوض حرب ضدها .

سجل حافل من الجبن ولا تنتابهم حمى الشجاعة إلا ضد العرب ، ضربوا العراق وحطموه تحطيما . أعدموا صدام فى سابقة بإعدام حاكم عربى لدولة كبيرة . تآمروا على الدول العربية وصنعوا الكوارث المسماة الربيع العربى والذى لم ينته حتى الآن بسواده على الشعب العربى . يجيشون جيوشهم إرضاء لإسرائيل ضد شعب لا يملك أسلحة ثقيلة ولا يملك طائرات ولا دبابات ويحيكون المؤامرات لطرد الفلسطينيين وإخلاء غزة حتى تنتهى القضية .

إن الحرب ليست نزهة لذلك فتدمير غزة واستشهاد بعض أهلها لا يعنى الهزيمة او الانكسار وإنما إسرائيل هى التى هزمت وهى بدكها غزة إنما انتقام لشعورها بالمهانة التى لم تشعر بها منذ حرب أكتوبر ، وتدميرها غزة لن يرد لها كرامتها وعليها أن تعلم أن لا سلام بدون حل القضية الفلسطينية . من يحاربون فى غزة أجيال لم تعش النكبة وإنما شبوا على كراهية العدو الإسرائيلى الذى يهدم بيوتهم ويقتل آباءهم ويأسر أشقاءهم .

إن الشعب الفلسطينى أراد الحياة ولابد أن يستجيب القدر .. وإن مصر لن تسمح لإسرائيل بفرض الواقع عليها .. ولن تسمح بإبادة شعب فلسطين .. ولن تسمح بزوال القضية الفلسطينية على حساب أمنها القومى . . حتى لو احتشدت قوى الغرب .

نقلا عن اخبار اليوم