الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:13 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: اللعب بالنار.. ممنوع!!

جلال عارف
جلال عارف

مرة أخرى عادت المخاوف من كارثة نووية، بعد قصف جديد للمحطة النووية العملاقة فى «زابورجيا» فى أوكرانيا، ومع تبادل الاتهامات بين الطرفين الروسى والأوكرانى عن المسئولية فى هذا القصف كالعادة (!!).. ولأن الظروف تغيرت فقد بادرت الوكالة الدولية للطاقة النووية بالتحذير من الكارثة النووية المحتملة، وقال مديرها بلهجة حازمة إن ما يحدث غير مقبول (أياً كان من يقف وراء ذلك) لأنه لعب بالنار!!

الظروف تغيرت.. لأن هذا القصف الجديد يأتى بعد أن عبر العالم أزمة الصواريخ التى سقطت على بولندا، والتى كادت تشعل حرباً عالمية جديدة لو صدق العالم اتهامات الرئيس الأوكرانى «زيلنسكى» بأن روسيا هى التى أطلقتها متعمدة على دولة عضو فى حلف الناتو. نجا العالم من الكارثة بعد أن سيطرت الحكمة على الأطراف الرئيسية، وبعد أن تأكدت أمريكا والحلفاء أن الصواريخ أطلقتها المدفعية الأوكرانية وقيل إنها سقطت على بولندا بالخطأ!!

الظروف تغيرت.. لأن قصف المحطة النووية العملاقة كما كان قصف الصواريخ على بولندا يأتى فى وقت لم يعد خافياً فيه أن الجهود تتواصل من أجل فتح طريق التفاوض من أجل وقف الحرب التى أنهكت الجميع. وفى وقت تحاول فيه أمريكا إقناع الجانب الأوكرانى بأن موقفه بعد استعادة منطقة «كيراسون» من روسيا هو الأفضل لبدء التفاوض من أجل تسوية لا يخرج فيها أى طرف مهزوماً أو منتصراً.. وهو ما يعارضه الرئيس الأوكرانى «زيلنسكى»حتى الآن!!

اللعب بالنار فى هذه الظروف خطير جداً.. الخسائر فادحة على الجميع، والكل متعب من آثار الحرب. وعندما يقول رئيس الأركان الأمريكى مرتين بأن هذه حرب لن ينتصر فيها أحد عسكرياً، فإن الرسالة واضحة، وجهود الجميع - بمن فيهم أوروبا والصين - سوف تركز على فتح أبواب التفاوض لإنهاء الحرب. وفى هذه الظروف فإن اللعب بالنار ممنوع !!.. نقلا عن بوابة أخبار اليوم