الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:14 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: رحيل الملكة.. و «استثمار» التاريخ

بمشاعر يغلب عليها التقدير والاحترام تودع بريطانيا ملكتها الراحلة اليزابيث بعد سبعين عاماً على العرش كانت فيها بالنسبة لمعظم شعب بريطانيا رمزاً للاستقرار وعنصراً يساعد على تجاوز الازمات.

اللافت هنا هو هذا الجهد الكبير الذى يبذل من أجل «استثمار» الحدث سياسياً واقتصادياً وحتى سياحياً(!!) وفق برنامج تم إعداده بدقة تتحرك كل الأجهزة من أجل ذلك. تصبح بريطانيا هى مركز الأحداث، ويستولى حدث الرحيل على كل الاهتمام الإعلامى على حساب أحداث عالمية جسيمة. وسوف يستمر الامر كذلك إلى ما بعد جنازة الملكة الراحلة فى الاسبوع القادم والتى سيشارك فيها زعماء العالم.

رغم مشاعر الحزن فى بريطانيا، فإن أحداً لا يقصر فى «استثمار» الحدث من كل النواحى. ويبقى الأهم والأخطر هو الاستثمار السياسى للحدث داخلياً وخارجياً.

فى الداخل.. فإن الحدث يوفر فرصة لالتقاط الانفاس فى ظل أزمة اقتصادية صعبة، ويوفر فرصة لمحاولة تجاوز الانقسام الكبير الذى تعيشه بريطانيا وتدنى نسبة من يثقون فى قدرة الحكومة الجديدة على تجاوز الأزمة الحالية.

وضع الملكة الراحلة فى بؤرة الاحداث يذكر البريطانيين بأيام الوحدة فى ظل تنامى المخاوف من توجه استكلندا وإيرلندا الشمالية وويلز إلى الاستقلال.

وفى الخارج.. فإن تسليط الضوء على «مآثر» الملكة الراحلة يبدو كرسالة للدول التى مازالت تتبع العرش البريطانى وفى مقدمتها كندا واستراليا ونيوزيلنده، والتى يبدو انفصالها عن العرش مسألة وقت لا أكثر. كما يبدو الامر دعوة لدول الكومنولث لتبقى على تعاونها، ولتبقى على ظل العرش حتى ولو بصورة رمزية!

لا أحد بالطبع يتحدث عن كوارث سياسية حدثت فى عهدها مثل عدوان ٥٦ على مصر. صورة «الملكة الطيبة» تسود، والاستثمار فيها مطلوب حتى آخر لحظة!

نقلا عن اخبار اليوم