الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:09 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: رحيل الملكة.. و «استثمار» التاريخ

بمشاعر يغلب عليها التقدير والاحترام تودع بريطانيا ملكتها الراحلة اليزابيث بعد سبعين عاماً على العرش كانت فيها بالنسبة لمعظم شعب بريطانيا رمزاً للاستقرار وعنصراً يساعد على تجاوز الازمات.

اللافت هنا هو هذا الجهد الكبير الذى يبذل من أجل «استثمار» الحدث سياسياً واقتصادياً وحتى سياحياً(!!) وفق برنامج تم إعداده بدقة تتحرك كل الأجهزة من أجل ذلك. تصبح بريطانيا هى مركز الأحداث، ويستولى حدث الرحيل على كل الاهتمام الإعلامى على حساب أحداث عالمية جسيمة. وسوف يستمر الامر كذلك إلى ما بعد جنازة الملكة الراحلة فى الاسبوع القادم والتى سيشارك فيها زعماء العالم.

رغم مشاعر الحزن فى بريطانيا، فإن أحداً لا يقصر فى «استثمار» الحدث من كل النواحى. ويبقى الأهم والأخطر هو الاستثمار السياسى للحدث داخلياً وخارجياً.

فى الداخل.. فإن الحدث يوفر فرصة لالتقاط الانفاس فى ظل أزمة اقتصادية صعبة، ويوفر فرصة لمحاولة تجاوز الانقسام الكبير الذى تعيشه بريطانيا وتدنى نسبة من يثقون فى قدرة الحكومة الجديدة على تجاوز الأزمة الحالية.

وضع الملكة الراحلة فى بؤرة الاحداث يذكر البريطانيين بأيام الوحدة فى ظل تنامى المخاوف من توجه استكلندا وإيرلندا الشمالية وويلز إلى الاستقلال.

وفى الخارج.. فإن تسليط الضوء على «مآثر» الملكة الراحلة يبدو كرسالة للدول التى مازالت تتبع العرش البريطانى وفى مقدمتها كندا واستراليا ونيوزيلنده، والتى يبدو انفصالها عن العرش مسألة وقت لا أكثر. كما يبدو الامر دعوة لدول الكومنولث لتبقى على تعاونها، ولتبقى على ظل العرش حتى ولو بصورة رمزية!

لا أحد بالطبع يتحدث عن كوارث سياسية حدثت فى عهدها مثل عدوان ٥٦ على مصر. صورة «الملكة الطيبة» تسود، والاستثمار فيها مطلوب حتى آخر لحظة!

نقلا عن اخبار اليوم