الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:45 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

أحمد عبد الرحمن يكتب : فن صناعة النجاح

الفشل يا أصدقائى عكس النجاح وكلاهما له أسبابه ومقوماته ولو أردنا أن نضع أسس واضحه لهما يجب أن نناقشهما من منظور فلسفى .. ياسلام كلام موزون صحيح بيحسسنى إنى قاعد فى محاضره من بتوع عمنا أرسطو .. المهم خلينا نتكلم جد شويه وبعدين نرجع نهرج تانى ..

فى كثير من الأحيان يغيب عنا السبب الحقيقى للفشل ونبقى أسرى لهواجس متعدده ومعتقدات خاطئه ونظل نكرر أن النحس هو السبب وسوء البخت هو الصديق الوفى لكل خطواتنا .. ونعيش شهور وسنين بل قد يموت البعض دون أن يعرف السبب المباشر للفشل .

أما عند النجاح فهو بالنسبه للكثيرين بل من الطبيعى من وجهة نظرهم  أن يكون سببه المباشر إن الناجح ده فهلوى وبيلعب بالبيضه والحجر .. وهذا بالطبع مفهوم خاطيء وإن كان سببا إستثنائيا فى بعض الأحيان .

النجاح يا حبايب قلبى فى أوروبا والدول المتقدمه عكس النجاح فى الدول المتأخره .. فهناك لايتركون صغيره أو كبيره إلا ويتعاملون معها بأسلوب علمى .. يعنى بالبلدى عالم بتاعة شهادات صحيح .. لذلك نجد تلك الدول ناجحه فى كل المجالات .. ده حتى فى الجريمه تلاقيهم ناجحين لأن عصابات الجريمه عندهم تعتمد على الأسلوب العلمى .. مش ماشيين بشكل عشوائى زى عندنا.

طيب وماهو الحل ونعمل إيه علشان نبقى ناجحين ؟ نجد الإجابه تطل علينا وبكل وضوح وهى أن نلفظ وبكل قوه عاداتنا التى تعشق العشوائيه والفهلوه وأن نخطط لحياتنا بأسلوب علمى وأن نصارح أنفسنا بشفافيه تامه بأننا متخلفين عن العالم المتقدم بمئات السنين ونتوقف عن التفاخر بالحضاره والرياده لأنها بدون عمل وبدون السير على دروب نماذجنا التاريخيه الناجحه تصبح نغمه نشاذ ..

ياحضرات السيدات والساده إن النجاح ليس في وفرة المال وإن كانت مطلوبة وليس في الشهرة وليس في الأولاد وليس في الكلمات المصطنعة بل سر النجاح بلا حدود هو في الداخل في أعماق النفس البشرية فهو شيء معنوي لا يرى بالعين ولا يقاس بالكيلو أو المتر ولا تحتويه الخزائن ولا يُشترى بالمال ولكن يكمن النجاح داخلنا .. صناعة النجاح يجب أن تكون هى مشروعنا القومى الذى نلتف حوله جميعا لأننا وبصريح العباره لو لم نلتف حول هذا المشروع يبقى عليه العوض ومنه العوض فى المحروسه وأهلها لأننا سنصبح عند هذا الوقت شعب بلا هدف عاشق للفشل وسنكتفى بالجلوس أمام أجهزة التلفزيون وشاشات الكمبيوتر لنتابع تخلفنا فى حين أن مواكب التقدم والنجاح تطوف أمام أعيننا بدون لا حَول مننا ولا قوة ..