الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:11 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

أحمد عبد الرحمن يكتب : فن صناعة النجاح

الفشل يا أصدقائى عكس النجاح وكلاهما له أسبابه ومقوماته ولو أردنا أن نضع أسس واضحه لهما يجب أن نناقشهما من منظور فلسفى .. ياسلام كلام موزون صحيح بيحسسنى إنى قاعد فى محاضره من بتوع عمنا أرسطو .. المهم خلينا نتكلم جد شويه وبعدين نرجع نهرج تانى ..

فى كثير من الأحيان يغيب عنا السبب الحقيقى للفشل ونبقى أسرى لهواجس متعدده ومعتقدات خاطئه ونظل نكرر أن النحس هو السبب وسوء البخت هو الصديق الوفى لكل خطواتنا .. ونعيش شهور وسنين بل قد يموت البعض دون أن يعرف السبب المباشر للفشل .

أما عند النجاح فهو بالنسبه للكثيرين بل من الطبيعى من وجهة نظرهم  أن يكون سببه المباشر إن الناجح ده فهلوى وبيلعب بالبيضه والحجر .. وهذا بالطبع مفهوم خاطيء وإن كان سببا إستثنائيا فى بعض الأحيان .

النجاح يا حبايب قلبى فى أوروبا والدول المتقدمه عكس النجاح فى الدول المتأخره .. فهناك لايتركون صغيره أو كبيره إلا ويتعاملون معها بأسلوب علمى .. يعنى بالبلدى عالم بتاعة شهادات صحيح .. لذلك نجد تلك الدول ناجحه فى كل المجالات .. ده حتى فى الجريمه تلاقيهم ناجحين لأن عصابات الجريمه عندهم تعتمد على الأسلوب العلمى .. مش ماشيين بشكل عشوائى زى عندنا.

طيب وماهو الحل ونعمل إيه علشان نبقى ناجحين ؟ نجد الإجابه تطل علينا وبكل وضوح وهى أن نلفظ وبكل قوه عاداتنا التى تعشق العشوائيه والفهلوه وأن نخطط لحياتنا بأسلوب علمى وأن نصارح أنفسنا بشفافيه تامه بأننا متخلفين عن العالم المتقدم بمئات السنين ونتوقف عن التفاخر بالحضاره والرياده لأنها بدون عمل وبدون السير على دروب نماذجنا التاريخيه الناجحه تصبح نغمه نشاذ ..

ياحضرات السيدات والساده إن النجاح ليس في وفرة المال وإن كانت مطلوبة وليس في الشهرة وليس في الأولاد وليس في الكلمات المصطنعة بل سر النجاح بلا حدود هو في الداخل في أعماق النفس البشرية فهو شيء معنوي لا يرى بالعين ولا يقاس بالكيلو أو المتر ولا تحتويه الخزائن ولا يُشترى بالمال ولكن يكمن النجاح داخلنا .. صناعة النجاح يجب أن تكون هى مشروعنا القومى الذى نلتف حوله جميعا لأننا وبصريح العباره لو لم نلتف حول هذا المشروع يبقى عليه العوض ومنه العوض فى المحروسه وأهلها لأننا سنصبح عند هذا الوقت شعب بلا هدف عاشق للفشل وسنكتفى بالجلوس أمام أجهزة التلفزيون وشاشات الكمبيوتر لنتابع تخلفنا فى حين أن مواكب التقدم والنجاح تطوف أمام أعيننا بدون لا حَول مننا ولا قوة ..