الفجر الجديد
الخميس 15 يناير 2026 09:16 صـ 27 رجب 1447 هـ
الفجر الجديد
موعد مباراة مصر ضد نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس أمم إفريقيا 2026.. لا يفوتك شاهد بالفيديو ركلات الترجيح تحسم مواجهة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 أسود أطلس ضد أسود التيرانجا.. موعد مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا نتيجة مباراة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.. الملخص والأهداف شاهد بالفيديو أهداف مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026 نتيجة مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026.. الملكي يودع البطولة من فريق درجة ثانية! من يحسم مواجهة الليلة بين المغرب ونيجيريا في نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا؟ تفاصيل مباراة المغرب ونيجيريا الليلة في نصف نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا من يتمكن من حسم اللقاء لصالحة الليلة بين ريال مدريد وألباثيتي في كأس ملك إسبانيا؟ التريانجا للنهائي بقيادة ماني.. نتيجة مباراة مصر ضد السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 شاهد بالفيديو هدف ساديو ماني ضد مصر في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا مباراة مثيرة تجمع المغرب بنيجيريا الليلة ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا

مقالات ورأى

الدكتورإبراهيم نجم يكتب.. حقوق الإنسان والحروب السياسية 


بات استعمال مفهوم «حقوق الإنسان» كبطاقة عبور، وصك اعتماد من بعض الجهات الغربية، أمرا مُربكا إلى حدٍّ كبير، فالمفهوم الذى أصبح يحظى بقبولٍ كبيرٍ على كل المستويات لم يعد استعماله مقتصرا على إرساء بعض المشتركات والقيم الإنسانية، التى يطمح العالم أجمع فى تحققها، بل تعدَّى وظيفته الأخلاقية، ليصبح أداة تستعمل فى إدارة الحروب السياسية، والهيمنة على الشأن الداخلى فى العديد من الدول.

ويبدو أنَّ القوى التى أَدْمنت الاستعمار والانتهاكات، لا تستطيع التخلص من تلك الآفة، وما زالت تحاول فرض العالمية على مفهوم حقوق الإنسان - من وجهة نظرهم- والظهور فى دور الوصى الثقافى على الشعوب والمجتمعات بمختلف مرجعياتها، متجاهلة الخصوصيات الحضارية والثقافية، لتتمكن من ممارسة الهيمنة على السياسات والتوجهات الوطنية، مناقضة بذلك أخص مبادئ حقوق الإنسان التى تدعى النضال لأجلها.

وفى ذلك السياق، نستطيع أن نقرأ تلك التصريحات الصادرة من البرلمان الأوروبى، فى حقِّ الدولة المصرية، والتى أصابت المجتمع المصرى بالدهشة الكبيرة، ولاقت رفضا جماعيا من سائر القوى الوطنية وأطياف الشعب المصرى.

إن المتأمل لتلك التصريحات المسيئة يقف على حجم الاستعلاء والأَبَوية التى حاول البرلمان الأوروبى ممارستها تجاه مصر، ويلمس كم التجاهل العجيب للمرجعية الثقافية والدينية للمجتمع المصرى، فتلك التصريحات التى ندَّدت بالقوانين التى تجرم العلاقات الجنسية المثلية، لا تعلم أن تلك العلاقات مقطوع برفضها داخل المجتمع المصرى، وأن المرجعية الدينية للمجتمع، سواء كانت الإسلامية أو المسيحية، شكَّلت لدى الشعب المصرى شعورا منفرا من تلك الممارسة، لتنافيها مع المبادئ الدينية والثقافية، فضلا عن أنها ممارسة خارجة عن الفطرة الإنسانية، تنتج فى النهاية مجتمعا منحلا، وأسرة مفككة.

إن ما تعمَّد البرلمان الأوروبى تجاهله من الخصوصية الحضارية والثقافية للمجتمع المصرى، أمرٌ مثيرٌ للشفقة، ومحاولة بائسة جديدة لتَنْميط المجتمعات البشرية بنمطٍ ثقافى معيَّن، مخالفة لسنن الله تعالى فى اختلاف الثقافات والتوجهات البشرية، وما لا يفهمه البرلمان الأوروبى، أو يحاول عدم فهمه، أن الدولة المصرية، لو افترضنا أنها سنَّت قوانين جديدة تبيح تلك المماسات الشاذة، لقابلها المجتمع المصرى برفض عارم.

ونحن إذا تفهمنا تلك التصريحات المنددة بالتشريعات التى تجرم المثلية الجنسية فى سياق فرض الهيمنة الثقافية، فإننا لا نستطيع أن نتفهم التصريحات الأخرى التى هاجمت التشريعات المصرية العقابية فى حقِّ المتورطين فى قضايا العنف والإرهاب، والتى تهدف إلى تحقيق مبدأ الردع والزجر المناسب وحجم التداعيات السلبية لتلك الجرائم.

فكيف لنا أن نتفهم تعاطفا مع المتورطين فى جرائم العنف والإرهاب؟! وكيف لنا أن نتفهم أن العقوبات الرادعة بحق هؤلاء تنطوى على انتهاكٍ لحقوق الإنسان، وهى تسعى لتحقيق الركيزة الأساسية لحق الإنسان فى الحياة والأمن؟!

لقد تجاوز البرلمان الأوروبى كل القيم التى يدعيها، وبدلا من الالتزام بالموضوعية فى إطلاق الأحكام، انساق بشكل ساذج نحو تكوين القناعات والتصورات عن طريق الشائعات والاتهامات المرسلة، فالحكومة المصرية قدمت كل ما يمكن من مستندات وأدلة لدحض الافتراءات والشائعات المتعلقة بالاختفاء القسرى، والمحاكمات خارج إطار القانون، والاحتجاز غير القانونى، وكان للاتحاد الأوروبى نفسه نصيب كبير من تلك الإفادات، وكل ذلك يتم مع فتح الحكومة المصرية لسائر أماكن الاحتجاز لديها أمام المنظمات الحقوقية، واعتماد سياسة الشفافية التامة إزاء تلك الملفات، ورغم كل ذلك تواجه مصر باتهامات مستندة إلى شهادات محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية والتيارات المتطرفة، والتى قد علم القاصى والدانى كم المؤامرات التى تورطت فيها ومدى سعيها الدؤوب لتفكيك وإسقاط الدولة المصرية.

إننا لا يمكن أن نفهم تلك التصريحات فى إطار حقوقى أو إنسانى بأى حال من الأحوال، فالتصريحات التى تندد بعقوبة المتورطين فى ترويع وقتل أبناء الوطن، لا يمكن التفاعل معها فى هذا الإطار، ولا يمكن فهمها سوى فى إطار عرقلة التقدم المصرى نحو التنمية المستدامة، والتطوير والتحديث المستمر، ولعل النجاح الكبير الذى حققته الاستراتيجية المصرية فى مواجهة التطرف والإرهاب فى مقابل فشل العديد من السياسات الأخرى قد أقلق البعض، ومن ثَمَّ حاولوا التقليل من نجاح التجربة المصرية.

إن الدولة المصرية بما تمتلكه من منظومة قيمية ذات مرجعية ربانية، لا تحتاج فى الحقيقة إلى اجتياز اختبارات حقوقية بمعايير غربية، ولا تفتقر إلى أحد تلك الصكوك التى يحاول كهنة البرلمان الأوروبى احتكار توزيعها، فمصر لا تلتفت إلى ذلك التقييم، ولا تُعنى بأحكام حقوقية صادرة من أكثر من انتهكوا حقوق الإنسان، ثم فجأة نصَّبوا أنفسهم حاميا لها، فأوغلوا فى الانتهاكات مرة أخرى، وتورطوا فى العبث بأمن ومقدرات الشعب المصرى.

إن الشعب المصرى والقوى الوطنية بمرجعياتها الثقافية والدينية تعى تماما حجم التحدى الكبير الذى تواجهه مصر، وتضع قياداته وعلى رأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القلب من ذلك التحدى، وتوليها ثقتها وعنايتها ومن قبل ذلك دعائها، وتعلم أن العبور إلى مصر الحديثة يحتاج إلى التركيز التام أمام أهدافنا السامية، وعدم الالتفات إلى الاتهامات الفارغة التى لا تزيد الشعب المصرى وقيادته إلا عزما وقوة على إنجاز ما عزموا على إنجازه.. نقلا عن موقع اليوم السابع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7085 جنيه 7065 جنيه $148.76
سعر ذهب 22 6495 جنيه 6475 جنيه $136.36
سعر ذهب 21 6200 جنيه 6180 جنيه $130.16
سعر ذهب 18 5315 جنيه 5295 جنيه $111.57
سعر ذهب 14 4135 جنيه 4120 جنيه $86.78
سعر ذهب 12 3545 جنيه 3530 جنيه $74.38
سعر الأونصة 220390 جنيه 219680 جنيه $4626.93
الجنيه الذهب 49600 جنيه 49440 جنيه $1041.31
الأونصة بالدولار 4626.93 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى