الفجر الجديد
الخميس 16 أبريل 2026 08:30 صـ 29 شوال 1447 هـ
الفجر الجديد
”عين على الكأس”.. ديكلان رايس لاعب آرسنال يتوعد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الخروج القاسي من دوري أبطال أوروبا.. موعد مباراة ريال مدريد المقبلة في الدوري الإسباني رسمياً.. الاتحاد الأوروبي يعلن عن رجل مباراة ريال مدريد و بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الجانرز للسيمي فاينل.. ملخص ونتيجة مباراة آرسنال ضد سبورتنج لشبونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد كامافينجا.. حكم المباراة يطرد لاعب جديد من ريال مدريد أمام بايرن ميونخ بعد نهاية اللقاء موعد مباراة ريال مدريد القادمة بعد الخسارة من بايرن ميونخ والخروج من دوري أبطال أوروبا طردين للمرينجي.. شاهد وأحكم بنفسك هل تعرض ريال مدريد الظلم التحكيمي ضد بايرن ميونخ في مواجهة حسم التأهل مكاسب بايرن ميونخ من الفوز على ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مايكل بختتم مهرجان الأجوال .. شاهد هدف أوليسي القاتل ضد ريال مدريد حسم التأهل لنصف النهائي أسباب سقوط ريال مدريد المفاجئ أمام بايرن ميونخ و وتوديع دوري أبطال أوروبا الفرق المتأهلة لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم 2025-2026 ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد هدف كيليان مبابي وهاري كين في ربع النهائي

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: «ساكن البيت الأبيض» !

لا أنسى منظر علب الكاكاو وأكياس الدقيق التى كنت أشاهدها فى المدرسة فى أوائل الستينيات، وعليها يدان متصافحتان وسنابل القمح، يد عليها علم مصر والأخرى علم الولايات المتحدة.

كانت بداية للصداقة مع الرئيس جمال عبد الناصر، ثم انقلبت الصداقة إلى عداء، وتحولت سنابل القمح إلى مدافع وصواريخ ضربت سيناء فى حرب 1967، وظلت حالة العداء مستمرة، إلى أن حكم مصر الرئيس أنور السادات .

كان شعار الفترة الناصرية ملخص أغنية لعبد الحليم حافظ «ومفيش مكان للأمريكان بين الديار»، وكان فحوى الحقبة الساداتية «99% من أوراق السلام فى يد الولايات المتحدة».

وتأرجحت العلاقات المصرية ـ الأمريكية طوال السنوات السابقة ما بين «السنبلة والقنبلة» وبينهما.

أحسن فترات العلاقات المصرية ـ الأمريكية، عندما يأتى للبيت الأبيض رئيس يحترم الشأن المصري، ولا يدس أنفه فى كل صغيرة وكبيرة، ويؤمن بأن خيارات ـ المصريين فى يد المصريين، وليست مشفوعة برضا أمريكا.

ترامب كان حريصاً على ألا يدس أنفه فى الشأن الداخلي، وأصلح كثيراً مما أفسده بوش الابن وأوباما وكونداليزا وهيلاري، الذين يعتبرهم المصريون من أشد من أساءوا للعلاقات المصرية الأمريكية.

الخلاصة: مصر لا يهمها من يسكن البيت الأبيض بقدر ما يعنيها الحوار والتفاهم واحترام الكرامة الوطنية، وعدم المساس بالشأن الداخلي.

فأفضل فترات العلاقات كانت فى مد جسور التفاهم والتعاون والصداقة، فأمريكا تحتاج مصر ومصر تحتاج أمريكا.

أمريكا تحتاج مصر لأنها حجر زاوية السلام فى المنطقة، وبوابة الاستقرار، والشريك الاستراتيجى القادر على حماية المنطقة من السقوط والفوضى، والقوة الضاربة التى تخوض حربا لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

أمريكا كادت أن تسقط تحت ضربات الإرهاب فى أحداث 11 سبتمبر، وربما استوعبت بعد ذلك استراتيجية مصر الثابتة بأن الإرهاب يستهدف الإنسانية كلها، ولا وطن له ولا دين ولا جنسية ،عكس ما كانت تعتقده أمريكا.

وأسوأ فترات العلاقات المصرية ـ الأمريكية، حين تصور حكام «الفوضى الخلاقة»، أن ربيعهم يمكن أن يأتى لدول وشعوب المنطقة بالديمقراطية، فانقلبت «جنة» ديمقراطيتهم إلى «جهنم»، وتركوا المنطقة فى أتون حروب دينية تأتى على الأخضر واليابس.

لم تعد مصر قبل 25 يناير هى ما بعدها، اختلفت الأمور، وسقطت نظريات ومفاهيم، وحلت «أوراقا جديدة» على أرض الواقع.

أهمها: لم تسقط مصر فى دوامة «الجحيم العربي»، لأن إرادة شعبها تغلبت على الفتن والمؤامرات، ولا ينبغى أبدا الاقتراب من هذا الرصيد الذهبى.

وأهمها: مرحباً بالتعاون مع حاكم أمريكا الجديد، إذا رفع شعار احترام الكرامة الوطنية المصرية.

نقلا عن اخبار اليوم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318