الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 03:27 صـ 14 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
ما حقيقة فيديو اغتيال بنيامين نتنياهو المتداول على وسائل التواصل؟ ما حقيقة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضربة إيرانية؟ المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين الأبيض يحسم القمة بهدف قاتل..شاهد نتيجة مباراة الزمالك ضد بيراميدز في الدوري المصري.. الملخص والأهداف

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: «ساكن البيت الأبيض» !

لا أنسى منظر علب الكاكاو وأكياس الدقيق التى كنت أشاهدها فى المدرسة فى أوائل الستينيات، وعليها يدان متصافحتان وسنابل القمح، يد عليها علم مصر والأخرى علم الولايات المتحدة.

كانت بداية للصداقة مع الرئيس جمال عبد الناصر، ثم انقلبت الصداقة إلى عداء، وتحولت سنابل القمح إلى مدافع وصواريخ ضربت سيناء فى حرب 1967، وظلت حالة العداء مستمرة، إلى أن حكم مصر الرئيس أنور السادات .

كان شعار الفترة الناصرية ملخص أغنية لعبد الحليم حافظ «ومفيش مكان للأمريكان بين الديار»، وكان فحوى الحقبة الساداتية «99% من أوراق السلام فى يد الولايات المتحدة».

وتأرجحت العلاقات المصرية ـ الأمريكية طوال السنوات السابقة ما بين «السنبلة والقنبلة» وبينهما.

أحسن فترات العلاقات المصرية ـ الأمريكية، عندما يأتى للبيت الأبيض رئيس يحترم الشأن المصري، ولا يدس أنفه فى كل صغيرة وكبيرة، ويؤمن بأن خيارات ـ المصريين فى يد المصريين، وليست مشفوعة برضا أمريكا.

ترامب كان حريصاً على ألا يدس أنفه فى الشأن الداخلي، وأصلح كثيراً مما أفسده بوش الابن وأوباما وكونداليزا وهيلاري، الذين يعتبرهم المصريون من أشد من أساءوا للعلاقات المصرية الأمريكية.

الخلاصة: مصر لا يهمها من يسكن البيت الأبيض بقدر ما يعنيها الحوار والتفاهم واحترام الكرامة الوطنية، وعدم المساس بالشأن الداخلي.

فأفضل فترات العلاقات كانت فى مد جسور التفاهم والتعاون والصداقة، فأمريكا تحتاج مصر ومصر تحتاج أمريكا.

أمريكا تحتاج مصر لأنها حجر زاوية السلام فى المنطقة، وبوابة الاستقرار، والشريك الاستراتيجى القادر على حماية المنطقة من السقوط والفوضى، والقوة الضاربة التى تخوض حربا لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

أمريكا كادت أن تسقط تحت ضربات الإرهاب فى أحداث 11 سبتمبر، وربما استوعبت بعد ذلك استراتيجية مصر الثابتة بأن الإرهاب يستهدف الإنسانية كلها، ولا وطن له ولا دين ولا جنسية ،عكس ما كانت تعتقده أمريكا.

وأسوأ فترات العلاقات المصرية ـ الأمريكية، حين تصور حكام «الفوضى الخلاقة»، أن ربيعهم يمكن أن يأتى لدول وشعوب المنطقة بالديمقراطية، فانقلبت «جنة» ديمقراطيتهم إلى «جهنم»، وتركوا المنطقة فى أتون حروب دينية تأتى على الأخضر واليابس.

لم تعد مصر قبل 25 يناير هى ما بعدها، اختلفت الأمور، وسقطت نظريات ومفاهيم، وحلت «أوراقا جديدة» على أرض الواقع.

أهمها: لم تسقط مصر فى دوامة «الجحيم العربي»، لأن إرادة شعبها تغلبت على الفتن والمؤامرات، ولا ينبغى أبدا الاقتراب من هذا الرصيد الذهبى.

وأهمها: مرحباً بالتعاون مع حاكم أمريكا الجديد، إذا رفع شعار احترام الكرامة الوطنية المصرية.

نقلا عن اخبار اليوم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165