الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:39 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

حسن عبد المنعم يكتب: رسالة للشعب الفرنسي

إلي شعب فرنسا الصديق، إذا كانت مشاعركم قد تألمت لحادث مقتل المدرس الفرنسي رغم أنه حادث فردي، فأعلموا أن مقتله هو رد فعل لجريمة قتل عمد ارتكبها بحق مشاعر مليار مسلم .

حينما ظن أنه بإساءته للنبي محمد رسول المسلمين إنما يغازل مشاعر المتطرفين والإرهابيين الغير المسلمين الذين يرون سعادتهم ومجدهم في إيذاء مشاعر مليار مسلم فيرسخون مبادئ العنصرية والتمييز ضد المسلمين ويدّعون خلافاً للحقيقة أنهم دعاة ومناصرون للحرية والمساواة وحقوق الإنسان في ترسيخ واضح للإنفصام في الشخصية.

فلتكونوا صادقين مع أنفسكم ولتراجعوا مواقفكم ولتنتصروا للإنسانية وقيمها وتنتفضوا لمبادئكم وما قامت عليه ثورتكم من مبادئ دعماً للحرية والعدالة والمساواة.

لتكونوا مثالاً صادقاً لشعب متحضر يحترم مشاعر مليار مسلم ويقدر إنفعال العربي المسلم الذي ثأر لإهانة رسوله بعد أن تم إيذائه وإيذاء مليار مسلم في مشاعرهم بعدم احترام النبي محمد رسول الإنسانية جميعاً وليس رسول المسلمين فحسب.

أنشروا الحب والسلام.. رسخوا لمبادئكم ... رسخوا معاني الإسانية .... احترموا مشاعر المسلمين، هذه رسالة من مواطن مسلم عربي مصري إلي المتوازنين نفسياً وأخلاقياً من الشعب الفرنسي الصديق (إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم).