الفجر الجديد
السبت 27 يونيو 2026 08:28 مـ 12 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

الاقتصاد

الليرة التركية تتراجع لمستوى قياسي جديد بعد خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني 

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار يوم الثلاثاء بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني موديز تصنيف ديون تركيا إلى "B2"، مشيرة إلى نقاط الضعف الخارجية المتزايدة وتآكل الهوامش المالية الوقائية في البلاد.

وانخفضت الليرة إلى ما يصل إلى 7.4970 للدولار في تعاملات بعد الظهر في اسطنبول، لتصل خسائرها منذ بداية العام الجاري إلى نحو 21 بالمائة.

وسجلت الليرة انخفاضا غير مسبوق مقابل اليورو عند 8.9037 مسجلا انخفاضا بنسبة 25 بالمائة منذ منتصف 2019.

وأشارت وكالة موديز إلى احتمال وجود أزمة في ميزان المدفوعات وعدم قدرة أو عدم رغبة مؤسسات الدولة في مواجهة مثل هذه التحديات بفعالية.

وقالت سارة كارلسون وإيف ليماي، محللا موديز: "من المرجح بشكل متزايد أن تتبلور نقاط الضعف الخارجية لتركيا في أزمة ميزان المدفوعات".

مع زيادة المخاطر على الملف الائتماني لتركيا، يبدو أن مؤسسات الدولة غير راغبة أو غير قادرة على مواجهة هذه التحديات بفعالية.

وحذر صندوق النقد الدولي في أوائل أغسطس من أنه يبدو أن هناك ضغطًا هبوطيًا قويًا على الليرة، داعيًا البنك المركزي إلى تعزيز احتياطياته من النقد الأجنبي على المدى المتوسط ​​واحتواء النمو الائتماني السريع.

وتضر الزيادة في الإقراض، بقيادة البنوك التي تديرها الدولة، بالليرة لأنها تغذي الطلب على الواردات بين المستهلكين والشركات، مما يوسع عجز الحساب الجاري في البلاد. تركيا بحاجة إلى العملة الصعبة لتمويل هذه الفجوة.