الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:47 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الاقتصاد

الليرة التركية تتراجع لمستوى قياسي جديد بعد خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني 

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار يوم الثلاثاء بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني موديز تصنيف ديون تركيا إلى "B2"، مشيرة إلى نقاط الضعف الخارجية المتزايدة وتآكل الهوامش المالية الوقائية في البلاد.

وانخفضت الليرة إلى ما يصل إلى 7.4970 للدولار في تعاملات بعد الظهر في اسطنبول، لتصل خسائرها منذ بداية العام الجاري إلى نحو 21 بالمائة.

وسجلت الليرة انخفاضا غير مسبوق مقابل اليورو عند 8.9037 مسجلا انخفاضا بنسبة 25 بالمائة منذ منتصف 2019.

وأشارت وكالة موديز إلى احتمال وجود أزمة في ميزان المدفوعات وعدم قدرة أو عدم رغبة مؤسسات الدولة في مواجهة مثل هذه التحديات بفعالية.

وقالت سارة كارلسون وإيف ليماي، محللا موديز: "من المرجح بشكل متزايد أن تتبلور نقاط الضعف الخارجية لتركيا في أزمة ميزان المدفوعات".

مع زيادة المخاطر على الملف الائتماني لتركيا، يبدو أن مؤسسات الدولة غير راغبة أو غير قادرة على مواجهة هذه التحديات بفعالية.

وحذر صندوق النقد الدولي في أوائل أغسطس من أنه يبدو أن هناك ضغطًا هبوطيًا قويًا على الليرة، داعيًا البنك المركزي إلى تعزيز احتياطياته من النقد الأجنبي على المدى المتوسط ​​واحتواء النمو الائتماني السريع.

وتضر الزيادة في الإقراض، بقيادة البنوك التي تديرها الدولة، بالليرة لأنها تغذي الطلب على الواردات بين المستهلكين والشركات، مما يوسع عجز الحساب الجاري في البلاد. تركيا بحاجة إلى العملة الصعبة لتمويل هذه الفجوة.