الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:39 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

عاطف فتيح يكتب: وهم الاقتصاد التركي وواقع الاقتصاد المصرى

الوهم والمهاترات أضاعت الاقتصاد التركى بالعمل والجد والوقوف على ارض الواقع استقرار الاقتصاد المصرى وأصبح الجنية المصرى من أكثر العملات استقرارا رغم ما تعرضة له مصر من عمليات إصلاح أقتصاد كان يجب ان تأخد منذ زمن ماضى بعيد وسط القرن التاسع عشر قرار الاجراءات والاصلاحات الاقتصادية كان قرارا صعبا .

كان يحتاج الى قيادة سياسية قوية وحازمة للبلاد تأخد قرار الاصلاح الاقتصادى لذلك تأخرت عملية الاصلاح الاقتصادى كثيرا حتى جاء عصر جديد من سنة ٢٠١٤وقيادة سياسية قوية.
 
وبدأت رحلة النهوض بالاقتصاد المصرى بإجراءات وإصلاحات اقتصادية قوية، رغم أن إصلاح الاقتصاد دواء مر لابد من تناوله وأنه لابد من ذلك الإجراء لمصلحة البلاد وأن الجميع يجب ولابد أن يقف بكل قوى خلف القيادة السياسية فى هذه الإصلاحات وتنفيذها ونكون جميعا فى خندق واحد لا نسمح بأى شئ يضر الوطن ويجب تحمل ودفع فاتورة الإصلاح المتراكمة من سنوات كثيرة بل أكثر من ٧٠ سنة من المشكلات الاقتصادية فيجب أن نتحملها جميعا وجميع طبقات المجتمع المصرى من أغنياء ومسئولين وفقراء لأن ذلك مسيرة النهوض بالاقتصاد.

فمن يشاهد مصائب غيره، تهون عليه مصائبه. هذا هو الحال عندما قرأت عناوين الأخبار عن الأحوال الاقتصادية التركية التى كانت تعيش فى وهم الاقتصاد المتقدم والحياة من الرخاء والاستقرار الوهمى وفجأه كل الأحلام تبخرت وأصبح الحلم الذى عاش فيه الأتراك ووهم الاقتصاد الناجح والقوى بفضل الإجراءات التى تمت بقروض من صندوق النقد الدولى بحول ٤٦ مليار دولار ما بين ١٩٩٥ الى ٢٠٠٦ وجزء من هذه الاجراءات تعويم العمله التركية الليرة والى ٢٠١١ كان حال الاقتصاد الترك مستقر وجيد حتى بدأ منحنى الاقتصاد فى الانخفاض من بداية ٢٠١٣ بسبب تدخلات والتورط فى مشكلات خارجية التدخل فى شئون دول اخر ليس لهم منها بشئ لكن الطعم والاجشع وحلم اعادة الدولة او ما يسمى الخلافة العثمانية وسياسات ومهاترات الدولة التركية خاصة الملف السورى والاطماع فى سوريا وأيضا العراق والنزاع مع الأفراد وأيضا عدم الاستقرار الداخلى وتسبب لتعرض لأزمة وانقلاب فاشل فى ٢٠١٦ وهذا كان أكثر الأسباب التى ضربة الاقتصاد التركى وإصابة حالة عامة  فى الكيان التركى من اعتقالات وسجن الآلاف من الشعب التركى وبذلك لم تعترف الدولة التركية بأن المشكلة فى سياساتها وحصل أنكار كامل وأى مواطن يتحدث فى السياسات المتخبطه كان يسجن على الفور وبدات أيضا اجراءات أقتصادية متخبطة فل فى عمل البنك المركزى الترك من خلال القيادة السياسية التركية وأصبحت اليوم الليرة التركية من أسوأ العملات فى العالم على عكس الجنية المصرى ضمن أكثر عملات العالم استقرارا فى الاداء
وأصبح مرض التضخم يصيب حال الاقتصاد التركى وارتفاع مستمر فى مستوى الاسعار وانخفاض كبير فى القدرة الشرائية للنقود وما سوف ينتج عنه أثار لها ابعاد ومشكلات اقتصادية واجتماعية اما مصرنا الحبيبة اتوجه بكل التحية للبرنامج المصرى للاصلاح الاقتصادى كل التحية للمواطن المصرى الذى يتحمل كل صعبات الحياة لسداد فاتورة الاصلاح الاقتصاد من أجل العبور إلى المستقبل رغم قسوة تكاليف وظروف المعيشة الصعبة وباليقين هناك شعاع من النور فى نهاية النفق المظلم ربما لا يراه ناس كثيرين منا لكن هناك أمل فى مستقبل أفضل من الغد كل يوم أفضل من الذى مضى القادم لمصر افضل من الماضى.