الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:38 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

ياسمين مجدي تكتب: مشمش افندي

كنت كعادتي في كل ليلة اقلب ما بين قنوات التليفزيون الفضائية المختلفة وتوقفت عند إعادة حلقة قديمة عن أفلام الكارتون من برنامج "صاحبة السعادة" وكانت مستضيفة صناع تلك الأفلام وكانت تتحدث معهم عن كواليسها ومن ضمن مشروع الحلقة عزفت الأوركسترا معزوفة لفيلم كارتون قديم يرجع إنتاجه لعام 1939 أي قبل افتتاح التليفزيون بثلاثين عامًا تقريبًا.

واستعجبت من هذا الأمر كيف في الثلاثينيات يتم إنتاج أفلام كارتون ونحن ليس لدينا إمكانات تكنولوجية عالية في ذلك الوقت لكنني رأيت فيلم رسوم متحركة أبيض وأسود ويحتوي على شخصيات كارتونية واستعجبت بل انبهرت الحقيقة وسألت نفسي لماذا لا يكون لدينا افلام انتاج مصري في ظل ما لدينا من وسائل تكنولوجية حديثة لا اعرف منذ أن أنتج التليفزيون المصري مسلسل بكار في التسعينيات لن ننتج مسلسلات ولا أفلام كارتون بل نعتمد اعتماد كلي على الأفلام الوافدة إلينا من الخارج التي تعلم أولادنا الخراب والدمار والقتل .

لا أعرف لماذا ونحن في عصر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة لا ننتج أفلام كارتون تعلم أطفالنا عاداتنا وتقاليدنا المصرية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتعلمهم الأخلاق الحميدة وتقومهم التقويم الصحيح وتعلمهم الانتماء وحب الوطن وكيفية التضحية من أجله وكيف يصبح الطفل شاب ينفع بلده في المستقبل....ما منعنا من ذلك؟هل قلة الإمكانات المادية؟ ام التكنولوجية؟ هذا موضوع مهم يستحق ان تطرحه جميع برامج التوك شو في القنوات بدلا من الهري السياسي والرياضي الذي يصيبنا في الآخر بالصداع.