الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:37 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

ريمون ميشيل يكتب :مريح التعابي

بحثت كثيرًا عن الراحه فى هذه الحياة، فظننت أن المال قد يمنحنى إياها، فجمعت الكثير منه لأشبع إحتياجات جسدى لكى يمنحني الراحه، ولكن المال قد خذلنى ولم أجد للراحه مكانًا.
فنصحني أحد المقربين بوضع أهداف لحياتى واضحه ومحدده وأن اسعى لتحقيقها، كثرة العلاقات، ممارسة الرياضه، ممارسة التأمل وممارسة الإبتسامه إلي أن أصبح سعيدًا بالفعل.
بدأت أن أكتسب الكثير من الصداقات، فوجدت الكثير من الضغوط والمتاعب تحاوطنى كنتيجه لخلافاتى التافهه ببعض أصدقائي ونحن غير مستعدين أن نسامح أو نصفح ونغفر، فحاولت تغيير الوجوه كمحاوله للعثور على نفوس مريحه ليقوموا بتلبية إحتياجات نفسي، تعبت من كثرة البحث ولم أجدهم، فإكتشفت ان المكثر الأصحاب يخرب نفسه.
فحاولت أن أفعل جميع ما أوصانى به، فقمت بتنظيم حياتى والتخطيط لمستقبلي، فوجدت مصدر للراحه فى النجاح، ولكنى دائمًا كنت أشعر بشيء ما ينقصني، فلم تكن تلك الامور هى الراحه الحقيقيه التى عشت أبحث عنها وأنتظرها. 
فنظرت إلى حياتى وإذ أيام العمر تنقضى دون أن أدري، فعلمت ان حياة الإنسان أشبه بالبخار الذى يظهر قليلًا ثم يختفي، فقررت أن أنقذ ما تبقي من أيام العمر، ورجعت إلى نقطة البدايه مره اخرى بيقين جديد ان الله قد خلقني لكي أستمتع بحياه مليئه بالسعاده والراحه ولكنى لم أفهمها بالشكل الكافى، فقررت تسليم كل أمورى بثقه إلي الله لأصبح بذلك على يقين بأنى سأصبح بذلك فى أفضل حال، وقررت أن أصبح زاهدًا فى الدنيا جاعلًا إياها خلف ظهرى وليست أمام عيناي، فإكتشفت بذلك المعنى الحقيقي للراحه.