الفجر الجديد
الجمعة 17 أبريل 2026 12:00 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
ضربة موجعة لمعتمد جمال.. قائمة غيابات الزمالك ضد شباب بلوزداد في مباراة حسم التأهل لنهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية معتمد بجمال بالقوة الضاربة لإنتزاع التأهل.. تشكيل الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية تردد قناة مجانية مفتوحة ناقلة لمباراة الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لاتفوتك مواجهة حسم التأهل.. موعد مباراة نهضة بركان ضد الجيش الملكي في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا دفعة معنوية قوية.. النصر يستعيد نجم الفريق قبل مواجهة الوصل في دوري أبطال آسيا قرار عاجل من جيسوس داخل النصر ضد ثنائي الفريق قبل مواجهة الوصل الحاسمة أغنية جديدة وحفل زفاف منتظر.. تفاصيبل احتفال الفنان محمد عبده بنجله بدر بإصدار أغنية جديدة حسم التأهل لنصف النهائي.. موعد مباراة الاتحاد ضد ماتشيدا زيلفيا في دوري أبطال آسيا والقنوات الناقلة مجانًا ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم وغدًا.. أجواء مستقرة وتحذيرات من التقلبات خبر عاجل | إغلاق ميناء نويبع لسوء الحوال الجوية تأثير مسلسل حكاية نرجس وعودة الإبن الضائع لعائلته الحقيقية.. هل عادي إسلام لأسرته؟ عزل الشيخ مانع الجربا وتعيين سيف الجربا.. تطورات جديدة داخل قبيلة شمر

بأقلام القراء

مؤمن أبو جامع يكتب: هل هناك خونة في صفوفنا

عندما تقرر قيادة حماس الموافقة على مقترح فيما يخص المصالحة أو أيِ من الملفات العالقة, فإنها تأخذ بعين الاعتبار مستقبل وجودها كحاكم لمنطقة غزة, لذلك هي مستعدة لعقد تحالفات وشراكات بناءً على ذلك. أنا هنا أؤكّد على أنه لا دولة في غزة, ولا دولة دون غزة. وهذا رأي كل فلسطيني وطني, من أكبر شيخ حتى أصغر طفل, ونحن كشعب فلسطيني لا يجب أن نقبل بحلول مؤقتة تحقق أهداف شخصية أو حزبية لأي كان. فلسطين وفقط وخلاف ذلك يجب مقاطعته.

أتفهّم أن ثبات السياسة هو تغيّرها وتقلّبها وفق مصالح أطرافها, المتغيرة كذلك, لذلك محمد حلان كان غير مقبول أبدًا عند حماس, والآن قد يمارس دور شريك حقيقي بالنسبة للأخيرة, هذا ليس موضع نقاش, وخصومتهم ومصالحتهم لا تفيد شعبنا, وما لا أتفّهّمه أن تكون هذه التحالفات لأجندة خاصة, أو لإضاعة المزيد من الوقت.

هل فعلًا هناك خونة في صفوفنا؟, ما أقسى هذا التساؤل!. أحد أصدقائي الصحافيين من دولة عربية قال لي بالحرف: "طهّروا صفوفكم من الخونة".

هاهي قيادة المكتب السياسي لحماس تعود من القاهرة لغزة, بعد نزهة استمرت لأيام, كأي نزهة كان يقضيها موسى أبو مرزوق وعزام الأحمد, في العواصم المختلفة للمتاجرة بآلام شعب غزة, وعلى مدار عشر سنوات أثبت أبو مرزوق والأحمد فشلهما الذريع, وأصابونا بخيبة أمل عميقة, والآن تُكمل القيادة الجديدة للمكتب السياسي لحماس نفس خيبة الأمل.
لا يمكن تجاهل حقيقةْ أن مصر بذلت كل جهودها على مدار سنوات الانقسام, ولم تترك طرف فلسطيني حتى دعته واستضافته في القاهرة, من الجبهة الشعبية مرورًا بالجهاد الإسلامي وصولًا لحركة فتح, وانتهاءً بحركة حماس, وكل ذلك من أجل إنهاء حالة الصراع غير المبررة بين أقطاب السياسة والسلطة, وفي كل مرة نُخيّب أمل القيادة المصرية, ونخيّب أمل شعبنا الذي ينتظر وفرغ صبره, وبدأت أركانه تتهاوى.

أكثر من عشر سنوات ينتظر سكان قطاع غزة الاتفاق على حل للانقسام السياسي, وهم وحدهم المتضررين, ولا يؤثر هذا الانقسام على أي مدينة فلسطينية أخرى خارج قطاع غزة, وبالتأكيد الكل الفلسطيني يتمنى أن تنتهي هذه الكارثة, لكن سكان غزة هم من يعاني يوميًا وينتظرون بفارغ الصبر أن يقرر القادة إنهاء هذه المشكلة التي جالوا عواصم عديدة تحت مبرر إنهائها, لكن هل يجب على المواطن أن ينتظر دون جدوى, هل مازالت لديه ثقة في القيادة, أنا متأكد أن الثقة أصبحت مهزوزة جدًا, لذلك وأكثر من أي وقتٍ مضى إنهاء الانقسام سيكون بيد الشعب في غزة, وليس بيد القيادة. لكن الكل يسأل كيف؟

مع أننا دعونا مرارًا بأنه يجب أن تلتقي قيادة حماس بالرئيس أبو مازن, بدلًا من حالة العناد التي تنتهجها قيادة حماس, لذلك يجب أن تطلب حماس بوضوح من الرئيس الجلوس لمرة واحدة في هذا الخصوص, مع الاستعداد لتقديم التنازلات من الكل لأجل الكل الوطني؛ ولتفويت الفرصة على أي تقسيم أو إجراء يفصل غزة عن جسد فلسطين.

لكن على ما يبدو ليس هناك جدوى, لذلك لابد أن تبدأ جهود شعبية منظمة, عبر تحالفات هادفة وواضحة مع مؤسسات المجتمع المدني البارزة, وأنا أعرف أن هذا صعب نتيجة حالة القمع التي يمكن تنتهجها قيادة حماس في غزة, لكن أرى ضرورة أن تبدأ الجهود الشعبية بمقاطعة القيادات القائمة على ملف المصالحة, وتعميم قائمة بأسماء تلك القيادات وغيرها, مع إعلان حالة عدم الثقة, والدعوة عاجلًا لانتخابات رئاسية وتشريعية.

في كل هذه الصراعات, لا أحد سيخسر من القائمين على حياتنا, الخاسر الوحيد هو الإنسان الفلسطيني في غزة. الذي يتشدّق رؤساء الأحزاب وقياداتها بأنهم قائمون على بناء هذا الإنسان, بكل وضوح حماس تهدم الإنسان الفلسطيني وتستنزف طاقاته, وللأسف الشديد لا يوجد حزب آخر حاليًا قائم على بناء الإنسان الفلسطيني وتثبيت صموده وانتماؤه على أرضه؛ فبعضها في حالة شيخوخة, وبعضها منهمك ضمن تحالفات إقليمية, وبعضها لا يعدو فعلها التصريح وترويج الشعارات.

والآن لا يجب أن نضيّع الوقت أكثر, لا أتوقع أن تكون حرب من إسرائيل في غزة, لكن هناك حرب قائمة بين حماس والرئيس أبو مازن, وبين الرئيس ومحمد دحلان, حرب باردة, ويبدو كصراع نفوذ في منطقة تبتلعها إسرائيل. على ماذا نتصارع, على السلطة أم على المال, أليس من المهم أن ننهي هذه المسرحية السخيفة التي بدأت في 2006, من أجل المواطن الذي جئتم لتمثّلوه.

لست في معرِض تخوين أو تصنيف, لكني أعتقد أن أي قيادة تعمل على إضاعة الوقت أو تعمل لمصالح شخصية أو حزبية, وتترك الشعب ضحية لمراهقاتها السياسية, ولفسادها الإداري, فيمكن وبكل أسف أن تكون هذه السلوكيات خيانة للأمانة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034