الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:39 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

د. أشجان نبيل تكتب: ملكة أم مملوكة؟

"خُلقتِ في الحياة ملكة ليس شكلا ولكن مضمونًا، أنتي يا من خلقك المولى عز وجل ومنحك سر السعادة والبهجة في الحياة، يا من يطلقون عليكِ نصف المجتمع ولكنك في الحقيقة من تشكلين المجتمع وتدفعينه للأمام.. إنها أنتِ يا امرأة العصر والزمان".
 
كل منا وخاصة منكن يا من تحملن نون النسوة يتعاملن مع المرآة حتى ترى كل منكن ظاهرها الحقيقي الذي يظهر أمام البشر، ولكن للأسف كل واحدة منهن تتناسى أن الجمال الحقيقي للشخصية يكمن في باطنها ومضمونها أكثر من ظاهرها المكشوف أمام أعين الجميع، علاوة على أنه طبقا لمقدار الجمال الذي تراه العيون على ظاهرها ما هو إلا انعكاس لما يكمن في سحر جمالها الباطن في داخلها. 

يظن البشر دوما أن الملوك والملكات منذ قديم العصر حتى الآن، ليسوا بشرا مثل جميع خلق الأنام، إلا أنهم أحيانا يكونون أكثر البشر بساطة، ولكنه حكم الزمان عليهم، وقدر الحياة الذي قد قُدِّر إليهم هو من حكم عليهم أن يتبوءوا هذه المكانة المرموقة، والتي ولربما تصبح نقمة إن لم يستغلوها، أو نعمة إن أصابوا الصنع منها، لصناعة أنفسهم قبل أن ينتجوا من بعدهم أجيالا أخرى من الملوك والملكات، ذات العطر الفحوى والتأثير الأقوى لتعطي للحياة بهم طعما أحلى.

ومهما تبوأ الملك من مناصب أو حقق من نجاحات، فمن دون سند مليكته لن يحصد ما كان يتمناه أبدًا، ومن هنا أتينا إليك أنتِ يا ملكة هذا الزمان، ليس بحثا منا أن تكوني مليكة لملك ولكن لتكوني أنتِ ملكة بذاتك الشخصية ممزوجة بقناعتك الداخلية ومرتكزة على ملكاتك الربانية ومكتسبة بعض من المعرفة الدنيوية لتكوني نموذجا لامرأة عصرية ذات بصمة حقيقية في تلك الدنيا الملكية التي لا ترتقي لها إلا سواكِ يا ملكة. 

عليكِ أن تعلمي أنكِ لن تصبحي ملكة في حياة الآخرين إلا عندما تصبحين ملكة في حياتك أولا بأن تدركي جيدا مفاتيح خريطتك الإنسانية وأن تتعلمي جيدا كيف تديرين مداخل ومخارج إدراكك ووعيك الفكري ومجاراة التطور العصري مع الحفاظ على عاداتك وتقاليدك المجتمعية وأن توازني كل ذلك مع أحلامك وأهدافك المشروعة في الحياة.

فانظري إلى نفسك اليوم واجلسي معها بعضا من الوقت واسألي نفسك سؤالا غاية في الأهمية.. أين تحبين أن تري نفسك؟ملكة أم مملوكة؟