الفجر الجديد
الجمعة 17 أبريل 2026 11:50 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
ضربة موجعة لمعتمد جمال.. قائمة غيابات الزمالك ضد شباب بلوزداد في مباراة حسم التأهل لنهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية معتمد بجمال بالقوة الضاربة لإنتزاع التأهل.. تشكيل الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية تردد قناة مجانية مفتوحة ناقلة لمباراة الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لاتفوتك مواجهة حسم التأهل.. موعد مباراة نهضة بركان ضد الجيش الملكي في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا دفعة معنوية قوية.. النصر يستعيد نجم الفريق قبل مواجهة الوصل في دوري أبطال آسيا قرار عاجل من جيسوس داخل النصر ضد ثنائي الفريق قبل مواجهة الوصل الحاسمة أغنية جديدة وحفل زفاف منتظر.. تفاصيبل احتفال الفنان محمد عبده بنجله بدر بإصدار أغنية جديدة حسم التأهل لنصف النهائي.. موعد مباراة الاتحاد ضد ماتشيدا زيلفيا في دوري أبطال آسيا والقنوات الناقلة مجانًا ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم وغدًا.. أجواء مستقرة وتحذيرات من التقلبات خبر عاجل | إغلاق ميناء نويبع لسوء الحوال الجوية تأثير مسلسل حكاية نرجس وعودة الإبن الضائع لعائلته الحقيقية.. هل عادي إسلام لأسرته؟ عزل الشيخ مانع الجربا وتعيين سيف الجربا.. تطورات جديدة داخل قبيلة شمر

بأقلام القراء

مصطفي بالي يكتب: التحولات البرامسيومية في العلاقات العربية

النار التي كانت تعتمل تحت رماد العلاقات البينية الخليجية قد نشبت أوارها مؤخرا وطفت على السطح من خلال الاصطفافات الجديدة التي تمحورت في الدوران في فلك كل من السعودية ممثلة للإجماع الرسمي العربي/الإسلامي، وقطر ممثلة لمصالح القطاعات المالية والاستثمارية التي تبحث عن دور لها يتجاوز حجمها الحقيقي على جغرافيا الخليج على المستوى الجغرافي البحت أو على مستوى جيوسياسية الخليج المتحكم بمصادر الطاقة العالمية، طبيعة هذا الصراع الناشب إذًا هو بين النظام الرسمي العربي الذي تمثله السعودية والنظام الرديف الذي تمثله قطر.

السعودية بطبيعة بنيتها العقائدية تسعى في صبغ النظام العربي والإسلامي بتعويم الوهابية كمذهب بديل عن التطرف الديني وإعادة إنتاج طروحات محمد بن عبد الوهاب من خلال التسويق بالعودة بالإسلام إلى بساطته الأولى، وذلك عبر نسج شبكة واسعة من العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع النظام الرسمي العالمي والذي تمثل بزيارة دونالد ترامب للسعودية وعقده للقمة العربية/الإسلامية في الرياض، إعلانا رسميا لبدء مرحلة جديدة من هذا المسعى.
 
بينما قطر وكممثلة لحركة الإخوان المسلمين العالمية (التي لم تبق دولة عربية لم تعان من الإرهاصات السلبية لهذه الحركة) بالشراكة مع تركيا والتي تمثل النظام العربي الرديف، والذي يتمثل بإقامة أمراء مشيخة قطر لشبكة واسعة من العلاقات المالية والمافيوية مع غلاديوهات صناعة الأزمات والكوارث حول العالم والتي تعمل عادة في الظل والمناطق المظلمة من القوانين سواء المحلية أو الدولية.

هذا الصراع كان قد نشبت شرارته عام 2014 وبقيت نارا تحت الرماد حتى نشبت مؤخرا بنفس برميل البارود الذي كان قد أشعل الشرارة وهي القاعدة الأمريكية المتنقلة بين السعودية /قطر/ الإمارات.

الآن ستنشغل أجهزة الاستخبارات ونشرات الأخبار بنشر الكثير من الملفات (المسربة) لكنها ستبقي –كما أعتقد- هذه التسريبات بعيدة عن الملف السوري لتورط كل الأطراف في سوريا وتقاطع مصلحتها (في أوج خلافاتها) لإبقاء هذه الملفات فى طي الكتمان.

السعودية الآن تشعر بالصدمة والإهانة لتوقعها أن قطر ستنصاع لإرادتها بمبادلة سوريا باليمن في صفقاتها مع إيران لكن مافيات صناعة الكوارث التي تدير دفة القرار القطري لم تنصاع للإرادة السعودية مما ينذر بإبقاء أبواب عض الأصابع مفتوحة لأحل غير مسمى.

هذا الصراع، العقائدي، يستخدم موارد الطاقة و خطوط إمدادها كأوراق قوة في لعبة البوكر هذه، والمؤكد أن امتلاك خطوط الإمداد يمنح أفضلية التحكم بمصادر الطاقة أو شراكة اضطرارية على أقل تقدير، ولهذا السبب بالذات ارتأت دول الخليج فرض حصار ثلاثي الأبعاد (برا/ بحر/ جوا) على قطر وذلك لإحراجها والدفع بها للمفاضلة بين أحد خيارين أحلاهما مرٌّ، متمثلا بإجبارها للتوجه نحو المنفذ والمنقذ الإيراني ومن ثم إظهارها بمظهر المنخرط في ما يسمى بمشروع الهلال الشيعي وانخراطها في التحالف الفارسي المعادي للعرب تاريخيا، وإظهارها بمظهر الابن العاق المنفلت من عقال العروبة، أو إجبارها مكرهة على العودة للحاضنة الخليجية والانصياع للإجماع الخليجي وخروجها من تحت سيطرة مافيات المال غير الرسمي، وابتعادها عن العصابات الإعلامية العالمية المساهمة في صناعة الأحداث والكوارث (والسعودية لن تنسى أنها هي أيضا كانت هدفا إعلاميا في بداية ما كان يسمى بالربيع العربي، لولا حزمة الإصلاحات التي أجراها الملك، وحجم الضخ المالي الذي أفرغ الهجمة على السعودية من مضمونها في ذلك الحين).

تفاعلات الإجراءات التأديبية الخليجية ضد قطر بدأت، وهذا لا يعني بالضرورة أنها انتصرت على قطر، هي أيضا لديها من أوراق القوة التي يمكنها اللعب والمراهنة عليها، وتبقى امتصاص الصدمة وتجاوز آثارها هي الفيصل الذي سيحدد خيارات كلا الطرفين في القادم من الأيام دون أن ننسى بأن السعودية تعمل لأجل نفسها لذلك تقيم العلاقات مع ممثلي النظام العالمي، بينما قطر تعمل لأجل النظام العالمي الرديف لذلك تقيم العلاقات مع عصابات المافيات المالية والإعلامية العالمية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034