الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:37 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

أحمد عطية صالح يكتب: مواقع التحريض المحجوبة

ليس من حق أحد أن يعترض على حجب المواقع الصحفية المصرية، التي اتخذت من التحريض والتآمر هدفا لها! أما من يعترض فعليه أن يعرف حقيقة هذه المواقع الاربعة أولا: 

الاول: موقعا (البورصة وديلي نيوز) فهما يصدران عن شركة بزنس نيوز الإخوانية المتحفظ عليها من لجنة التحفظ على أموال الإخوان ويمتلكها إخواني من دمياط وهو عضو شعبة الشعراء بدمياط.

الثاني: موقع (المصريون) فصاحبه عضو جماعة التكفير والهجرة شديد التطرف كما أنه عضو تحالف دعم شرعية مرسي وكبير معتصمي رابعة!.

الثالث: فهو موقع (مصر العربية).. وهو بمفرده مصيبة كبرى فهو الذراع الالكترونة الرئيسية لجماعة الإخوان الإرهابية وأحد عناصره قيادي إخواني محكوم عليه بالسجن، لتورطه في حرق مركبات الجيش والشرطة بميت غمر.

والرابع: موقع مدي مصر فحدث ولا حرج فهو يملكه إخواني منشق عضو بحزب الوسط الإخواني السابق والمعروف بأفكاره الشاذة، وسبق أن تقدم لمصلحة الجوازات للحصول على تأشيرة سفر لإسرئيل في يونيو 2001.

أما السيدة مديرة الموقع فهي قد وصلت البلاد قادمة من إسرائيل عبر منفذ طابا قبل أحداث يناير بعشرة أيام. 

نحن إذن أمام مواقع إخوانية بامتياز لجماعة محظورة إرهابية فعلي الاربعة الزملاء المعترضين من مجلس النقابة أن يعقلوا والا يكونوا أداة هدم للمخربين، لقد اخترناهم لتنفيذ برامجهم الخدمية، وليس ليكونوا مناضلين! 
ولا نامت أعين العملاء.