الفجر الجديد
الجمعة 17 أبريل 2026 12:00 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
ضربة موجعة لمعتمد جمال.. قائمة غيابات الزمالك ضد شباب بلوزداد في مباراة حسم التأهل لنهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية معتمد بجمال بالقوة الضاربة لإنتزاع التأهل.. تشكيل الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية تردد قناة مجانية مفتوحة ناقلة لمباراة الزمالك ضد شباب بلوزداد في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لاتفوتك مواجهة حسم التأهل.. موعد مباراة نهضة بركان ضد الجيش الملكي في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا دفعة معنوية قوية.. النصر يستعيد نجم الفريق قبل مواجهة الوصل في دوري أبطال آسيا قرار عاجل من جيسوس داخل النصر ضد ثنائي الفريق قبل مواجهة الوصل الحاسمة أغنية جديدة وحفل زفاف منتظر.. تفاصيبل احتفال الفنان محمد عبده بنجله بدر بإصدار أغنية جديدة حسم التأهل لنصف النهائي.. موعد مباراة الاتحاد ضد ماتشيدا زيلفيا في دوري أبطال آسيا والقنوات الناقلة مجانًا ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم وغدًا.. أجواء مستقرة وتحذيرات من التقلبات خبر عاجل | إغلاق ميناء نويبع لسوء الحوال الجوية تأثير مسلسل حكاية نرجس وعودة الإبن الضائع لعائلته الحقيقية.. هل عادي إسلام لأسرته؟ عزل الشيخ مانع الجربا وتعيين سيف الجربا.. تطورات جديدة داخل قبيلة شمر

بأقلام القراء

الحرب العالمية الثانية والهجرة اليهودية إلى مصر

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية زادت الهجرة اليهودية بصورة مكثفة لفلسطين بتشجيع من إنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية و رئيسها هاري ترومان نفسه و ذلك لتغيير كثافة اليهود علي أرض فلسطين استعداد لقرار التقسيم.و بالفعل صدر قرار التقسيم من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947م..

و يقضي بتقسيم أرض فلسطين إلي دولة عربية و دولة يهودية.

الحقيقة أن القيادة السياسية في مصر لم تكن علي وعي تام بما يجري علي الساحة الدولية، حتي أن الملك فاروق نفسه كان مندهشا من حماسة الأمريكان و السوفيت لإقامة وطن قومي لليهود.

في نفس الوقت، كان الملك عبد الله يسعي إلي توسيع مملكته الجديدة في شرق نهر الأردن ، و من أجل هذا الهدف باع الملك عبد الله أرض فلسطين في اتفاق سري مع الإنجليز و الوكالة اليهودية يقضي بضم الضفة الغربية لنهر الأردن إلي مملكته في شرق الأردن، بدلا من أن تقوم بها دولة فلسطينية ، و في المقابل تنسحب القوات الأردنية من الأراضي المخصصة للدولة اليهودية وفقا لقرار التقسيم.

و لم يكن الملك فاروق و لا المصريون علي علم بهذا الاتفاق، و إنما كانت تساورهم الشكوك في نوايا الملك عبد الله.

و كان الملك عبد الله يمني نفسه ألا تدخل مصر الحرب، و ذلك حتي يقود هو الفيلق العربي إلي الضفة الغربية لنهر الأردن و القدس و يضمها لمملكته في الشرق، و حتي لا تفسد مصر عليه اتفاقه السري مع الإنجليز و اليهود. و كان يعرف أنه إذا لم تدخل مصر الحرب، فإن السعودية و سوريا و العراق لن تدخلها. لذلك عمل الملك عبد الله علي الاتصال بالملك فاروق بالقنوات السياسية ليوصل له فكرة عدم جدوي دخول مصر بجيشها في الحرب، لأن النتائج محسومة لصالح اليهود و الإنجليز الذين يقفون ورائهم.

و قبل حرب فلسطين بستة أشهر لم تكن القيادة السياسية في مصر قد خططت لما ستفعله عند إعلان نهاية الانتداب البريطاني في 14 مايو 1948، و كان أقصي ما قام به رئيس الوزراء النقراشي هو إقامة مركز قيادة عسكري في العريش فيه كتيبة مشاة معززة بمدافع هاون لمنع الاضطرابات التي قد تحدث في فلسطين أن تعبر إلي مصر.

كان إسماعيل صدقي و النقراشي يعارضان تدخل عسكري مصري في فلسطين علي اعتبار أن مصر عسكريا ليست مستعدة. و كان رأي إسماعيل صدقي أن مصر ممكن أن تتعايش مع دولة يهودية علي حدودها الشرقية وفقا لقرار التقسيم. أما الملك فاروق فكان رأية مخالفا وخاصا تشجيع السعودييين و العراقيين له لدخول الحرب من ناحية أخري

و كذلك رغبته في إثبات قيادة مصر للعالم العربي و قيادته هو شخصيا للأمة العربية و ما يترتب علي ذلك من مسئوليات.

و لكن قبل انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين باسبوعين، حدث تغير كبير في الموقف المصري، و أصبح الملك فاروق و رئيس وزرائه النقراشي من المؤيدين لدخول جيش مصر الحرب. حدث هذا التغير كنتيجة لما لمسه النقراشي من رضا الإنجليز و موافقتهم علي دخول جيش مصر الحرب. كان الإنجليز يريدون أن تكون هناك مقاومة عربية إلي حد ما حتي لا يتحول انسحاب الإنجليز من فلسطين إلي قيام اليهود بمذابح و حمامات دم لعرب فلسطين و بالفعل عرض النقراشي المسألة علي مجلس النواب في جلسة سرية مساء يوم 12 مايو 1948م أي قبل إعلان انتهاء الانتداب بيومين،  ووافق المجلس علي دخول الحرب.

أما علي الجانب اليهودي، فقد كانت الوكالة اليهودية تمثل القيادة السياسية اليهودية و يرأسها ديفيد بن جوريون، و القوة العسكرية متمثلة في الهاجانا و هو جيش الدفاع، بالإضافة إلي جماعات أخري متطرفة مثل جماعتي أرجون و شتيرن الإرهابيتين.

كانت أهداف اليهود واضحة، و شرعوا في تنفيذها منذ بدأ الهجرة اليهودية لفلسطين، و سابقوا الوقت في تغيير معالم الواقع لصالحهم بعد صدور قرار التقسيم من الأمم المتحدة. أما الهدف الرئيسي فتمثل في مقولة بن جوريون ” لاحظوا أن خطوط التقسيم (يقصد تقسيم الأمم المتحدة) هي البداية و ليست النهاية”.

أما استراتيجية التنفيذ لليهود علي الأرض فكانت تتلخص في ثلاث نقاط :

أولا : تأمين احتلال و السيطرة علي الأراضي المخصصة للدولة اليهودية وفقا لقرار التقسيم سواء بالتعاون مع الإنجليز أو بالعمل المسلح ضدهم، و هو ما حدث في احتلال يافا و حيفا مباشرةً بعد انسحاب القوات البريطانية منها.

ثانياً: السيطرة علي كل التلال و المواقع المرتفعة الكاشفة لما حولها، و كل مفارق الطرق المهمة، و كذلك المناطق القريبة من حدود الدول

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034