الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:38 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

بأقلام القراء

هكذا تغنى أمير الشعراء في قناة السويس

 

 

أهنئ الرئيس المؤيد القائد الملهم السيسى بافتتاح قناة السويس الجديدة بأيد مصريين وبدون قروض خارجية وبدون حقوق أمتياز يعنى قناة مصرية مصرية حرة.

( أدُخلوها بســــلام آمنين ) ...... ( أركبوا فيها بأسم الله مجريها ومرساها )

( الآن حَصَصَ الحق )

 

( فأما الزَّبدُ فيَذهبُ جُفاءً وأمَّا ما ينفع الناس فيَمُكثُ فى الأرض )

 

اما المرحوم الشاعر الكبير " أحمد شوقى " مخاطبا أبنَيه يوم أن عبر قناة السويس

يا أبنىَّ  : القناة لقوِمكما فيها حَياه ، ذكـرى إسماعيل ورَيّاه : ( الرائحة الطيبة ) ، وعُليا مَفاخرٍ دُنياه ، دَولة الشّرق المُرجاَّة ، وسلطانُه الواسعُ الجَاه ، طَريقُ التّجارة ، والوسيلة والمَنَارة ، ومَشرَع  الحضارة .

قناة حمِئة ، وكأنها قناة صدَئِة ، بل كأنها وعبِريهِا : (شاطئه) رمال ، بعضها مُتماسك وبعضها مُنهال، وكأن راكب البحر مُصحرِ : (أصحر سار فى الصحراء ) وكأن صاحب البَرّ مُبحر .

ألقناة .. ألقناة .. ألقناة وما أدراكما ما القناة ؟ " حظّ البِلاد الأغبر ، من إلتقاء الأبيض والأحمر بَيدَ أنها أحلام الأُول ، وأمانيّ الممالك والدُّول : ( الفراعنة حاولُوها ، والبطالسة زاولُوها ، والقياصرة تنَاولوها ، والعرب لأمرِ مّا تجاهلوها ) ، إلى أن جرى القدر لغايته ، وأتى " إسماعيلُ " بآيته ، فانفتَح البرزخ بعنايته ، وألتقى البحران تحت رايته ، فى جَمع من التِّيجان لم يشهده إكليلُه ، قد كان يُتوج فيه لو شهِدَتهُ جُيوشه وأساطيله ، وما " إسماعيلُ إلا قَيصُر لو أنه وُفّقَ ، والإسكندر لو لم يخُفق ، تركَ لكم عزً الغَدِ الأبد ، والمَنجم الأحدَ ، والوقف الذى إن فات الوالد فلن يَفُوت الولد .

ثم أنظرا : تَريَا إبلا صعابا ، وخَيلا عرِابا ، وتَريَا الرُّعاة أنقضوا على الوادى ذئابا ، فأخافواالُقرى الآمنة وأخرجوا من مصر الفَراعنة وأستبدوا بالمُلك فيها آوبة ... وتَريَا " أبن العاص" والصحابة ، مروا من هذه الأرجاء مَرَّ السحابة ، يفتحون للحق ، ويفتكون بالرق ، حتى أخلوا القصور من القياصرة ، وأراحُوا مِصـــر الصابرة من صَلفَ الجبابرة .

وتَريَا : أسماعيل بعث الحاشرين ، وحشد الحافرين ، وقرب المسافة للمسافرين ، غَيّرَ وَجه السّفر فقيل : بَلغ غاية الظَّفر ، وقيل وَقَع الحافِرُ فيما حَفر .

ثُمّ أنظُروا يا مصريين اليوم تروا القناة فى يدَ قائدنا المشير وجيشه  مصر البتار الشامخ إيذاناً بزوال الشرور بالسُّرور ، ورمزاً الى الخرُوج من الظُّلماتِ الى النًّور ،... فالله تعالى خصّ مصر وشعبها بالعِزّ  المنيِع والشَّرف الرفيع .