الفجر الجديد
الخميس 15 يناير 2026 09:16 صـ 27 رجب 1447 هـ
الفجر الجديد
موعد مباراة مصر ضد نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس أمم إفريقيا 2026.. لا يفوتك شاهد بالفيديو ركلات الترجيح تحسم مواجهة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 أسود أطلس ضد أسود التيرانجا.. موعد مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا نتيجة مباراة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.. الملخص والأهداف شاهد بالفيديو أهداف مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026 نتيجة مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026.. الملكي يودع البطولة من فريق درجة ثانية! من يحسم مواجهة الليلة بين المغرب ونيجيريا في نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا؟ تفاصيل مباراة المغرب ونيجيريا الليلة في نصف نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا من يتمكن من حسم اللقاء لصالحة الليلة بين ريال مدريد وألباثيتي في كأس ملك إسبانيا؟ التريانجا للنهائي بقيادة ماني.. نتيجة مباراة مصر ضد السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 شاهد بالفيديو هدف ساديو ماني ضد مصر في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا مباراة مثيرة تجمع المغرب بنيجيريا الليلة ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا

بأقلام القراء

صرخة يوسف ادريس “أهمية أن نتثقف يا ناس”

الكاتب حاتم السرو  - أرشيف
الكاتب حاتم السرو - أرشيف

ما أشبه الليلة بالبارحة ويغلب على الظن أننا لم نترك البارحة بعد، بين أيدينا صرخة في كتاب تم نشره منذ 29عاما عنوانه”أهمية أن نتثقف يا ناس” وهو كما ترون آهة كاتب موجوع هاله ما نحن فيه ليس فقط من انعدام الثقافة بل واحتقارها أيضاً مما يهدد بأبشع كارثة انسانية يمكن أن يصاب بها أي وطن من الأوطان..ان تجارب الانتخابات المتتابعة على مدار العامين السابقين كشفت أن جماهيرنا تقاد بالشعارات الخادعة والعبارات التي تدغدغ العواطف ولا تخاطب العقل.

وأن هذه الجماهير تعمل غالباً ضد مصالحها وترتبط بوعي زائف لا يمت إلى احتياجاتها الأكيدة والحيوية وتنساق إلى حتفها في اندفاع غريب وبلا أي رؤية أو تمييز..ماذا حدث هكذا يبدأ يوسف ادريس كتابه بسؤال ملح يفرض نفسه..ماذا حدث؟؟ فكما يقول الكاتب: بعد أن كنا نقدر الذكاء والاضطلاع وخصوبة التجربة وبعد أن كانت أمثالنا الشعبية تكاد تشكل نظرية حياة ملهمة وساطعة الدلول و بعد أن كان المثقف في العصور الوسطى هو (مولانا) حيث لم تكن الثقافة قد انفصلت بعد عن الفقهاء الذين عرف بعضهم بالحكمة والاضطلاع وسعة الحصيلة المعرفية والموسوعية المدهشة وغزارة الانتاج العلمي وقد صنفوا الكتب في الطب والتاريخ وعلوم الفلك واللغة العربية والفلسفة من أمثال الفقيه (الامام جلال الدين السيوطي) ،

وعندما نهضت مصر على عهد محمد علي استدعى طلبة الأزهر الشريف وجعل منهم طلاباً في مدارسه العليا كالطب والمهندس خانة والألسن..بعد ذلك أصبح المثقف هو الأفندي أو الاستاذ الذي قد لا يتخرج من الأزهر بالضرورة لكنه لا يناقض الدين ولا يناصبه العداء بل قد يخدمه احيانا (خلافاً للمتأسلمين) واسلاميات طه حسين والعقاد وعبد الرحمن الشرقاوي خير شاهد على ذلك، والشاهد ان مجتمعنا كان يخلع على المثقف الالقاب الجديرة به فهو مولانا وهو لاحقاً الأفندي أو الاستاذ.ومع زمن (المسخ) الذي نعيشه أصبحت الثقافة كما يقول د/يوسف ادريس كلمة يتحسس البعض أنوفهم لدى سماعها وصارت مثار سخرية واستهزاء (تريقة باللهجة الدارجة)وانقلبت الأمور رأساً على عقب ليصبح الأكثر مالاً هو الأولى بالاحترام ولتصبح كلمة مثقف عنواناً لذلك الشخص المتحزلق قليل الحيلة كثير الكلام بلا هدف أو مضمون..

ويرى الكاتب أن مرض السطحية والضعف المعرفي أصبح منتشراً حتى لدى نخبة المجتمع من الفنانين والكتاب وهذا لا يحتاج إلى تأمل فنجوم التمثيل عادة لا يقرأون والأكثر ادهاشاً كما يرى الكاتب أن كتاب العواميد في الصحف والمجلات تمثل مقالاتهم بحسب عبارته”رأياً عاماً منخفض المستوى” ففيه تتجلى قلة المعرفة وغلبة السطحية والجهل الفاضح بأساليب اللغة وقواعد النحو والاملاء ،

ويشير المؤلف إلى برامج المسابقات التي كان يقدمها التلفزيون وكيف أصابته بالكآبة عندما اكتشف من خلال متابعته لها أن معظم المشتركين فيها معلوماتهم العامة تكاد تساوي صفرا وأنهم لا ينجحون إلا في اجابة السؤال الخاص بالأمثلة الشعبية ومعنى هذا كما يقول”أنهم لا يقرأون وانما يتلقون المعرفة سماعاً”؛ وها هنا لفتة هامة وهي غلبة الثقافة السمعية على تلك المكتسبة من خلال معاناة الاضطلاع ودأب القراءة ولاحقاً عرفنا الفيس بوك والانترنت لكنهما لم يشكلا بديلاً مناسباً لما تمثله القراءة كمعين ثقافي راسخ..

ويعرض د/يوسف ادريس لحقيقة غاية في الأهمية أن التعليم بلا ثقافة ليس فيه منفعة اللهم إلا تخريج كائنات آلية لا تجيد إلا صنعة ما وحتى في تلك الصنعة سوف نكتشف أنها كائنات تعمل على التعويق وليس على الابداع والتميز ويشرح الكاتب ذلك فيخبرنا أنه اذا كان التعليم هو التدريب على المهارات فإن الثقافة هي تمرين العقل للسيطرة عليها وتدريبه على الاختيار الحر القائم على المعرفة والتأمل والاقتناع التام والفارق بين الانسان العظيم والشخص التافه هو في الكم المعلوماتي المضاف إلى عقله ثم في القدرة على ترتيب المعلومات وبلورتها على نحو يمكن الانسان من اعتناق فلسفة خاصة به يزاول بها حياته ويسعد بها نفسه ومواطنيه..

ويرى الكاتب أنه عندما قامت ثورة يوليو وفتحت باب التعليم والعمل أمام (الطبقة المتوسطة الصغيرة) اكتشفت أنها سوف تخلق غولاً لا تستطيع مواجهته إلا بترويضه من خلال الثقافة؛ فالطبقة الوسطى بطبيعة تكوينها تسعى للالتحاق بركب الطبقة الأعلى وعلى ذلك تحكم التنافسية الحادة أفرادها على نحو لا يبالون معه إلا بما يعينهم على الوصول إلى الثراء وتحقيق الذات؛لذا فالدول حتى الرأسمالية منها تسن القوانين الصارمة لتنظيم حركة الطبقة الوسطى ومنع البعض فيها من الطغيان على البعض الآخر وفي نفس الوقت تعمل على تنميتها ثقافياً لأن ذلك من شأنه أن يحد من نهمها العارم وجشعها الملحوظ..

وكان أن قام نظام يوليو بتكوين شركات السينما وهيئات المسرح والثقافة الجماهيرية وأكاديمية الفنون ومع نكسة 1967م غامت ملامح هذا المشروع الضخم كما يرى الكاتب وترنحت خزانة الدولة بسبب تكاليف الحرب الباهظة وشرعت الدولة في التخلي عن دعم السينما ابتداء من عام 1971 وتسليم بعض مسارحها للقطاع الخاص الذي يحكمه مبدأ الربح والخسارة وهكذا عرفنا تلك المسارح التي تحولت إلى ملاهي ليلية وطرق سمعنا للمرة الأولى مصطلح(أفلام المقاولات).

ومع الكثافة السكانية المطردة تراجع بشدة دور الدولة في دعم الثقافة وذلك لانشغالها الدائم باطعام وإعالة وتعليم أفراد الطبقة الوسطى الذين يتزايدون بلا توقف وعلى نحو لا يتسق مع محدودية موارد الدولة وضعف بنيتها التحتية واقتصادها شبه المتهالك.
ورغم ذلك فالكاتب يرى منفذاً للأمل يتمثل في التلفزيون والاهتمام به باعتباره وسيلة للتثقيف المجاني ويرى الأمل كذلك في احياء مؤسساتنا الثقافية وعلاجها من أمراض الترهل والبيروقراطية وسوء التدبير المالي وهيمنة المنظومة الادارية بموظفيها التقليديين على حساب رواد الفكر والثقافة..

وقبل كل ذلك يرى الكاتب أنه لا أمل في أي اصلاح إلا مع وجود الرغبة الصادقة ثم الهمة التي تلي الرغبة وتعمل على تحقيقها وإلا فإن أخلاق الزحام والفقر مضافاً إليها انعدام الوعي سوف يؤديان بنا إلى الانقراض لنلتحق بالحفريات والآثار ويأتي السياح ليتفرجوا علينا بجوار الأهرامات والتماثيل..لذلك صرخ الكاتب ونحن نصرخ معه ونقول”أهمية أن نتثقف يا ناس.”.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7085 جنيه 7065 جنيه $148.76
سعر ذهب 22 6495 جنيه 6475 جنيه $136.36
سعر ذهب 21 6200 جنيه 6180 جنيه $130.16
سعر ذهب 18 5315 جنيه 5295 جنيه $111.57
سعر ذهب 14 4135 جنيه 4120 جنيه $86.78
سعر ذهب 12 3545 جنيه 3530 جنيه $74.38
سعر الأونصة 220390 جنيه 219680 جنيه $4626.93
الجنيه الذهب 49600 جنيه 49440 جنيه $1041.31
الأونصة بالدولار 4626.93 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى