الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 10:28 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» للترويج لفيلم «مطلوب عائليًا» بطولة كريم عبد العزيز نجوم الفن والإعلام في افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي حسين فهمي يحسم الجدل حول بوستر مهرجان القاهرة السينمائي.. ماذا تمثل الصورة؟ عقوبات الجولة السادسة من دوري ORA.. إيقاف لاعبين وغرامات على الأهلي والزمالك شبكة عالمية تشيد بمستوى هيثم حسن مع سيلتك.. وتكشف ما يحتاجه اللاعب للتطور محمد صلاح ضمن أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا في آخر 5 سنوات.. تعرف على ترتيبه الأهلي يخوض مرانه الرئيسي في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية ثنائية إسبي وإندريك تشعل المنافسة في ريال مدريد بعد الفوز المثير على روما الأهلي يخوض مرانه الثاني في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية سيدات الزمالك يكتسحن بيراميدز 7-2 في الدوري الممتاز محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

فن وثقافة

زي النهاردة العرض الأول لفيلم الرصاصة لا تزال في جيبي

فى مثل هذا اليوم 6 أكتوبر عام 1974 عرض الفيلم العربى “الرصاصة لا تزال في جيبي"عن قصة بنفس الاسم كتبها الأديب احسان عبد القدوس ونال عنها جائزة أحسن قصة، أراد من خلالها أن يقول المعركة مستمرة.. وأن ابن مصر البطل سيظل جاهزا متأهبا مستعدا على الدوام للدفاع عن بلده، وقد كتب السيناريو رأفت الميهى ورمسيس نجيب وأخرجه حسام الدين مصطفى ومن إنتاج محسن علم الدين.

قام ببطولة الرصاصة لا تزال فى جيبى مجموعة كبيرة من الفنانين هم من نجوم الصف الأول وعلى رأسهم الفنان الراحل محمود يس الذى عرف بكثرة تقديمه للأفلام الوطنية وشاركه الفنان حسين فهمى ونجوى إبراهيم ويوسف شعبان وصلاح السعدنى وسعيد صالح وعبد المنعم إبراهيم والممثلة المعتزلة حياة قنديل.

عن الفيلم

كاتب القصة كان يستهدف بها فترة الاستزاف، لكن مع اندلاع حرب أكتوبر استكمل القصة لتمتد لنصر أكتوبر.
ساعد المخرج (حسام الدين مصطفى) ثمانية من المخرجين المساعدين.
أشار الفنان الكبير (يوسف شعبان) في مقابلة تلفززيونية أجراها معه (عمرو الليثي) في شهر أبريل ٢٠١٥ ، أن شخصية عباس التي جسدها في الفيلم كانت ترمز إلى الرئيس عبد الناصر , وأشار أيضاً إلى إن الفيلم واجه معارضة وإستياء عدد من الجمهور في مصر ولبنان عندما عرض في صالات السينما عام ١٩٧٤ إلى درجة قيام البعض منهم بإحراق دور العرض
قدم إحسان عبد القدوس الرمز فى الفيلم واضحا، فاطمة الطيبة الجميلة فى الثوب الأخضر تمثل مصر، محمد الجندى المثقف ،طالب الفلسفة، الذى ترك دراسته وقريته وأهله ليحارب هو رمز الشعب المصرى، الذى حارب من أجل كرامته المجروحة، عباس بيه المشرف على الجمعية الزراعية، هو رمز مراكز القوى والتسلط فى حياة الشعب المصرى.
إستعان المنتج رمسيس نجيب ببعض الخبرات الأجنبية فى إخراج الفيلم لمساعدة المخرج حسام الدين مصطفى، "ماريوما فى معركة القنطرة" و "كلوديو كونرى فى مونتاج المعارك" و "الإيطالى كوترى فى التصوير بجوار ابراهيم صالح".
حقق الفيلم نجاحا تجاريا كبيرا بسبب مشاهد الحرب والعبور، رغم تواضع النص الدرامي ومباشرة رمزية فاطمة واللون الأخضر.