الفجر الجديد
الأحد 26 يوليو 2026 11:49 صـ 11 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
مواعيد التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية 2026-2027 : أماكن سحب الكراسات وشروط القبول حملات توعية من السكة الحديد لتعزيز السلامة وتأمين حركة القطارات : تعرف على أهم الإرشادات لماذا يرفض الدماغ النوم رغم إرهاق الجسم؟ : أسباب النشاط الذهني ليلًا وطرق التغلب عليه ليست الدهون وحدها : عادات يومية صامتة قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟ : تغيرات تبدأ خلال أيام وتؤثر على القلب والعضلات والنوم ليست الأسماك فقط : 7 فواكه تحتوي على أوميجا 3 وتدعم صحة القلب والدماغ لماذا يتغير طعم الطعام بعد شرب القهوة؟ : دراسة تكشف تأثير الكافيين على براعم التذوق لا تتجاهل التهاب الجيوب الأنفية : أعراض بسيطة قد تخفي مضاعفات خطيرة تستدعي العلاج كل كم سنة يجب فحص الكوليسترول؟ : مواعيد التحليل والفئات الأكثر احتياجًا للمتابعة الدورية أكاديمية الشرطة تفتح باب التقديم لخريجي الفنون التطبيقية 2026 : المواعيد والشروط والاختبارات المطلوبة الطقس اليوم الأحد 26 يوليو 2026 : انخفاض الحرارة 5 درجات وتحذيرات من اضطراب الملاحة على هذه السواحل نتيجة الثانوية العامة 2026 : الدرجات النهائية لجميع المواد وطريقة حساب نسبة النجاح

المرأة والصحة

لا تتجاهل التهاب الجيوب الأنفية : أعراض بسيطة قد تخفي مضاعفات خطيرة تستدعي العلاج

التهاب الجيوب الأنفية
التهاب الجيوب الأنفية

يُعد التهاب الجيوب الأنفية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وغالبًا ما يخلط كثير من الأشخاص بين أعراضه وأعراض نزلات البرد أو الحساسية الموسمية، خاصة مع تشابه علامات مثل انسداد الأنف والصداع والشعور بضغط في الوجه، إلا أن استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة أو تكرارها قد يكون مؤشرًا على التهاب يحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر لتجنب المضاعفات.

ويؤكد الأطباء أن معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية تكون بسيطة وتتحسن مع مرور الوقت، لكن تجاهل الأعراض أو تأخير العلاج قد يؤدي إلى تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة، وفي بعض الحالات النادرة قد يتسبب في مضاعفات تؤثر على العينين أو الدماغ.

ما هو التهاب الجيوب الأنفية؟

التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب يصيب التجاويف الهوائية الموجودة حول الأنف، ويؤدي إلى تورم الأغشية المخاطية وتراكم الإفرازات داخل الجيوب، ما يسبب انسداد فتحاتها ويعيق تصريف المخاط بشكل طبيعي.

وينتج عن ذلك صعوبة في التنفس عبر الأنف، مع الشعور بضغط أو ألم في الوجه، إضافة إلى الصداع وأعراض أخرى تختلف حدتها من شخص لآخر.

وتعد العدوى الفيروسية السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، إلا أن العدوى البكتيرية أو الفطرية، والحساسية المزمنة، وبعض العيوب التشريحية مثل انحراف الحاجز الأنفي أو وجود الزوائد اللحمية (السلائل الأنفية)، قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية التي لا يجب تجاهلها

هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، ويجب الانتباه إليها خاصة إذا استمرت لفترة طويلة، ومن أبرزها:

  • انسداد مستمر في الأنف.
  • إفرازات أنفية سميكة ذات لون أصفر أو أخضر.
  • الشعور بألم أو ضغط في الجبهة أو الخدين أو حول العينين.
  • الصداع المتكرر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ضعف أو فقدان حاسة الشم.
  • الشعور بالإرهاق وصعوبة التنفس من الأنف.

وقد تتشابه هذه الأعراض مع نزلات البرد، إلا أن استمرارها أو ازدياد شدتها يستدعي استشارة الطبيب.

متى يصبح التهاب الجيوب الأنفية مقلقًا؟

يشير الأطباء إلى أن التهاب الجيوب الأنفية الناتج عن عدوى فيروسية يتحسن غالبًا خلال فترة تتراوح بين 7 و10 أيام دون الحاجة إلى المضادات الحيوية.

لكن إذا استمرت الأعراض لأكثر من عشرة أيام، أو بدأت في التحسن ثم عادت بصورة أشد، فقد يكون ذلك علامة على وجود عدوى بكتيرية أو مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي ووضع خطة علاج مناسبة.

كما ينبغي مراجعة الطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة بصورة مستمرة، أو زيادة آلام الوجه، أو استمرار الصداع رغم العلاج.

ماذا يحدث عند إهمال العلاج؟

قد يؤدي إهمال علاج التهاب الجيوب الأنفية إلى تحول الحالة من التهاب حاد إلى التهاب جيوب أنفية مزمن، وهو ما يعني استمرار الأعراض لأسابيع أو حتى أشهر.

ويؤثر الالتهاب المزمن على جودة الحياة بشكل ملحوظ، إذ يعاني المريض من انسداد دائم بالأنف، وضعف في حاسة الشم، وآلام متكررة في الوجه، بالإضافة إلى اضطرابات النوم وصعوبة التركيز وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

كما قد تتكرر نوبات الالتهاب بصورة متقاربة، ما يستدعي علاجًا طويل الأمد أو تدخلات طبية أخرى بحسب تقييم الطبيب.

مضاعفات خطيرة قد تنتج عن التهاب الجيوب الأنفية

رغم أن المضاعفات الخطيرة نادرة الحدوث، فإن العدوى غير المعالجة، خاصة إذا كانت بكتيرية أو فطرية، قد تمتد إلى الأنسجة المحيطة بالجيوب الأنفية بسبب قربها من العينين والدماغ.

ومن أبرز المضاعفات المحتملة:

  • تورم شديد حول العين.
  • تشوش أو ضعف الرؤية.
  • تكوّن خراج في محجر العين.
  • التهاب السحايا.
  • خراج بالمخ في حالات نادرة للغاية.

وتعد هذه المضاعفات حالات طبية طارئة تستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.

كيف يمكن الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية؟

ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات التي تساعد على تقليل خطر الإصابة أو تكرار التهاب الجيوب الأنفية، ومنها:

  • علاج نزلات البرد والحساسية بصورة صحيحة.
  • الحفاظ على نظافة الأنف باستخدام المحاليل الملحية عند الحاجة.
  • تجنب التعرض لدخان السجائر والملوثات الهوائية.
  • الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على سيولة الإفرازات.
  • غسل اليدين بانتظام للحد من انتقال العدوى.
  • مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تكرارها بصورة ملحوظة.

ويؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يساهمان في سرعة التعافي ويقللان من احتمالات حدوث المضاعفات، لذلك لا ينبغي الاستهانة بالأعراض المستمرة أو الاعتماد على العلاج الذاتي لفترات طويلة دون استشارة طبية.