الفجر الجديد
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
موعد الحلقة ٧ من مسلسل إسطنبول رأسا على عقب.. بين أحلام الفقراء وصراعات النفوذ موعد الحلقة ٦ من مسلسل حب محتمل.. أسرار الماضي تزلزل المشاعر موعد الحلقة ٩ من مسلسل في السابعة عشر.. تصاعد الصراع ومخططات الانتقام موعد الحلقة ٢٩ من مسلسل حب ع ورق.. مفاجأة في تحليل الـ DNA واقتراب حسم القضية موعد الحلقة ١٤ من مسلسل للعدالة وجه آخر.. مفاجأة في تحليل الـ DNA واقتراب حسم القضية موعد الحلقة ال ١١ من مسلسل تحت السن.. غموض وأسرار خلف جدران المدرسة قصة فيلم ”خلي بالك من نفسك” بطولة السقا وياسمين عبد العزيز المقطع التشويقي لأغنية «حبيتك» يشعل منصات التواصل: عمرو دياب يُطلق ألبومه الصيفي اليوم من هو مؤلف أغنية لولا البنات الجديدة لـ عمرو دياب في ألبومه الجديد حبيتك؟ لولا البنات” تشعل الحماس.. عمرو دياب يفتتح ألبومه الجديد «حبيتك» بخلطة موسيقية استثنائية رسالة غامضة من الزمالك تثير التكهنات بالتزامن مع تأجيل قرارات ”كاف” القارية القرارات الحاسمة لـ ”كاف”: خارطة طريق تنظيمية وتجارية لبطولات أفريقيا حتى 2036

المرأة والصحة

الاستيقاظ مبكرًا رغم السهر : لماذا يحدث؟ وكيف يؤثر نقص النوم على صحتك؟

الاستيقاظ مبكرًا رغم السهر
الاستيقاظ مبكرًا رغم السهر

يستيقظ كثير من الأشخاص مبكرًا حتى في أيام العطلات، رغم السهر لساعات متأخرة من الليل، وهو أمر قد يبدو طبيعيًا للبعض، لكنه في كثير من الأحيان يعكس اضطرابًا في الساعة البيولوجية للجسم أو تراكمًا في عادات النوم غير الصحية، ويحذر الأطباء من أن الاعتماد على عدد قليل من ساعات النوم لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار سلبية تمتد إلى الدماغ والصحة النفسية والجسدية، حتى إذا لم يشعر الشخص بالإرهاق في البداية.

ويؤكد الخبراء أن الشخص البالغ يحتاج في المتوسط إلى ما بين 7 و9 ساعات من النوم يوميًا، لأن النوم ليس مجرد فترة للراحة، بل عملية حيوية يستعيد خلالها الجسم نشاطه، ويعيد الدماغ تنظيم وظائفه الأساسية للحفاظ على الصحة العامة.

لماذا تستيقظ مبكرًا رغم السهر؟

يرجع الاستيقاظ المبكر رغم النوم المتأخر إلى عدة أسباب، من أبرزها استمرار عمل الساعة البيولوجية وفق موعد ثابت اعتاد عليه الجسم، حتى خلال الإجازات، بالإضافة إلى تأثير التوتر والضغوط النفسية أو التعرض للضوء في الصباح، ما يدفع الجسم للاستيقاظ في الموعد المعتاد رغم عدم الحصول على ساعات نوم كافية.

كما أن الاعتياد على السهر لفترات طويلة لا يعني أن الجسم تأقلم مع قلة النوم، بل قد يؤدي إلى تراكم ما يعرف بـ"دين النوم"، وهو النقص المتواصل في ساعات الراحة الذي يؤثر تدريجيًا في الأداء البدني والذهني.

ماذا يحدث للجسم أثناء النوم؟

يمثل النوم مرحلة أساسية للعديد من العمليات الحيوية، حيث يعمل الدماغ على:

  • تثبيت الذكريات والمعلومات الجديدة.
  • التخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.
  • إصلاح الخلايا والأنسجة.
  • تنظيم إفراز الهرمونات.
  • دعم جهاز المناعة.
  • استعادة الطاقة اللازمة لليوم التالي.

وعندما لا يحصل الجسم على قسط كافٍ من النوم، تتراجع كفاءة هذه العمليات، ما ينعكس على الصحة العامة مع مرور الوقت.

علامات تدل على أنك لا تنام بما يكفي

قد لا يلاحظ البعض تأثير نقص النوم في البداية، لكن هناك مؤشرات مبكرة تستدعي الانتباه، منها:

  • الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ.
  • الحاجة المستمرة إلى القهوة أو مشروبات الطاقة.
  • النعاس خلال ساعات النهار.
  • ضعف التركيز والانتباه.
  • كثرة النسيان.
  • انخفاض الإنتاجية في العمل أو الدراسة.
  • بطء الاستجابة وردود الفعل.

تأثير قلة النوم على الصحة النفسية

لا تقتصر آثار السهر على التعب الجسدي، بل تمتد إلى الحالة النفسية، إذ يؤثر نقص النوم في توازن النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج، مثل السيروتونين والدوبامين.

وقد يؤدي ذلك إلى ظهور عدد من الأعراض، منها:

  • سرعة الانفعال.
  • زيادة القلق.
  • الشعور بالتوتر المستمر.
  • تقلبات المزاج.
  • انخفاض القدرة على تحمل الضغوط.

كما تشير الدراسات إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يزيد من احتمالات الإصابة بالاكتئاب واضطرابات القلق لدى بعض الأشخاص.

كيف يؤثر السهر على الدماغ؟

يلعب النوم دورًا رئيسيًا في الحفاظ على كفاءة الدماغ، إذ يساعد على تحسين التعلم وتعزيز الذاكرة وتنظيم المعلومات.

في المقابل، قد يؤدي الحرمان من النوم إلى:

  • ضعف الذاكرة قصيرة وطويلة المدى.
  • صعوبة استيعاب المعلومات الجديدة.
  • تراجع القدرة على التركيز.
  • بطء التفكير واتخاذ القرارات.
  • انخفاض الإبداع والقدرة على حل المشكلات.

وتؤكد الأبحاث أن استمرار هذه الحالة لفترات طويلة قد يؤثر في الأداء الدراسي والمهني ويزيد من احتمالات التعرض للحوادث نتيجة انخفاض التركيز.

كيف تحصل على نوم صحي؟

ينصح الأطباء بالالتزام بجدول نوم ثابت حتى خلال الإجازات، مع تجنب استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، والابتعاد عن المشروبات المنبهة في المساء، وتهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة.

كما يُفضل ممارسة نشاط بدني معتدل خلال النهار، والحرص على التعرض للضوء الطبيعي صباحًا، لأن ذلك يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم.

ويؤكد المتخصصون أن الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم يوميًا يعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الدماغ والجسم، وتحسين الحالة المزاجية، وتعزيز التركيز والإنتاجية، والوقاية من العديد من المشكلات الصحية على المدى الطويل.