الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:16 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الأخبار

تقارير التعليم الدولية تحت المجهر.. تعليق جديد من محمود محيي الدين

محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة أن مسار التعلم لا يمكن فصله عن الأشخاص الذين أسهموا في تشكيل التجربة التعليمية والمعرفية عبر مراحل الحياة المختلفة مشيرًا إلى أن كل مرحلة تعليمية تحمل أثرًا ممتدًا لمجموعة من المعلمين وأهل المعرفة.

وأوضح أن بناء العملية التعليمية لا يعتمد فقط على إصدار التقارير أو توصيف الواقع، بل يقوم على التواصل المستمر مع أهل العلم والخبرة لضمان نقل المعرفة بشكل تراكمي يساهم في تطوير المهارات واستدامة الفهم.

التعليم عملية تراكمية وليست منفصلة

قال محيي الدين إن العملية التعليمية تعتمد على تراكم الخبرات عبر الزمن حيث تسهم كل مرحلة في بناء ما يليها وهو ما يجعل دور المعلم عنصرًا أساسيًا في تشكيل المعرفة لدى الطلاب، وأشار إلى أن نجاح المنظومة التعليمية يرتبط بقدرتها على الاستفادة من هذا التراكم بشكل منظم وفعّال.

محمود محيي الدين

تقارير التعليم.. أداة للتطوير وليس حكمًا نهائيًا

أوضح مبعوث الأمم المتحدة أن تقارير التعليم الدولية قد يُساء فهمها باعتبارها نهاية لمسار الإصلاح، بينما تمثل في الواقع نقطة انطلاق لمراحل جديدة من التطوير، وأكد أن التعامل مع هذه التقارير يجب أن يكون باعتبارها أدوات تقييم مستمرة تساعد على تحسين الأداء وليس إصدار أحكام نهائية على المنظومة.

أهمية القراءة المتوازنة للتقارير الدولية

شدد محيي الدين على ضرورة قراءة نتائج تقارير التعليم بشكل متوازن بحيث يتم استخدامها كمدخل عملي لاستكمال مسار الإصلاح، وأضاف أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل نتائج التقييم إلى خطوات تطوير فعلية تضمن تحسين جودة التعليم في المراحل القادمة.