الفجر الجديد
الأحد 10 مايو 2026 02:26 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
أربيلوا بالقوة الضاربة لإنتزاع اللقب.. تشكيل ريال مدريد ضد برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني فليك بالقوة الضاربة لإنتزاع الفوز.. تشكيل برشلونة ضد ريال مدريد في مباراة حسم بطل الدوري الإسباني تعرف على مصير ليفاندوفسكي مع برشلونة ومنتخب بولندا 3 ملايين جنيه غرامة.. السلطات المصرية تعلن عقوبات مخالفة ضوابط الحج تزويد الكود التعريفي معشوق الجماهير.. معلق مباراة برشلونة ضد ريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني لحسم البطل ضبط تردد قناة مصراتة الليبية على نايل سات 2026 لمتابعة أحدث البرامج المحلية مفاجآت جديدة في قضية دنيا فؤاد.. النيابة تستدعي أفرادًا من أسرتها تفاصيل خدمات البعثة الطبية للحجاج المصريين على الأراضي المقدسة.. أكثر من 987 خدمة متكاملة معشوق الجماهير.. معلق مباراة الاتحاد ضد ضمك في الدوري السعودي ياقوت بـ11 ألف قيراط يهز عالم الأحجار الكريمة.. اكتشاف نادر في وادي موغوك بميانمار يلفت الأنظار تردد قناة ليبيا الجديدة 2026 على النايل سات.. خطوات سهلة لتنزيل القناة شاهد مجانًا.. القنوات الناقلة لمباراة الأتحاد ضد ضمك في الدوري السعودي

منوعات

لن تصدق.. تقنية جديدة لتخزين الطاقة مستوحاة من حروق الشمس

تخزين الطاقة من تأثير حروق الشمس
تخزين الطاقة من تأثير حروق الشمس

عمل علماء في جامعة كاليفورنيا على تطوير طريقة جديدة لتخزين الطاقة مستوحاة من تأثير حروق الشمس على الجلد، وصفت الخطوة بأنها ستساعد في المستقبل على التدفئة دون الاحتياج إلى الوقود الأحفوري.

بدأ التطوير مع أستاذة الكيمياء "غريس هان" عند ملاحظتها قوة أشعة الشمس في كاليفورنيا مقارنة بأشعة الشمس بمدينة بوسطن، واكتشفت أثناء قراءتها عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية على الحمض النووي أن بعض الجزيئات في الجلد تغير شكلها عند التعرض للشمس وتعمل على تخزين طاقة بداخلها.

أعطى هذا الاكتشاف الإلهام لفريقها بتطوير نظام يُعرف بـ "التخزين الحراري الشمسي الجزئي" (MOST)، حيث تعمل جزيئات الجلد على امتصاص ضوء الشمس، ثم تغير شكلها وتحتفظ بالطاقة لفترات طويلة من الممكن أن تصل لسنوات، ثم تقول بإطلاقها على شكل حرارة عند الاحتياج إليها.

في التجارب المخبرية

نجح الباحثون في إنتاج جزيئات باستطاعتها تخزين كم كبير من الطاقة، لدرجة وصلت إلى غليان كمية صغيرة من الماء بسرعة داخل أنبوب اختبار صغير.

نواتج التطوير

استطاعت هذه التقنية المطورة إنتاج طاقة بلغت كثافتها 1.65 ميغاجول / كيلوغرام، واليت تعد أعلي كثافة من كثافة الطاقة في بطارية الليثيوم التي يتم استخدامها في الهواتف والسيارات الكهربائية في الوقت الحالي.

مصير الطاقة المستوحاة من حروق الشمس

لا تزال التقنية قيد التطوير وذلك لمواجهتها بعض التحديات، منها الحاجة إلى أشعة فوق بنفسجية قوية لتحفيز الجزيئات الموجودة في الجلد، بالإضافة إلى الحاجة لاستخدام حمض الهيدروكلوريك لإطلاق الطاقة المخزنة لكنها مادة كيميائية خطرة ويجب الحذر منها.