الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:46 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الأخبار

“جنينة الحيوانات” تعود للحياة.. مفاجأة تسعد المصريين في قلب الجيزة

جنينة الحيوانات
جنينة الحيوانات

في خطوة لافتة تحمل طابعًا عاطفيًا وتراثيًا، بدأت إدارة حديقة الحيوان بالجيزة في استبدال الاسم الرسمي بلافتات جديدة تحمل مسمى “جنينة الحيوانات”، القرار أعاد للأذهان الاسم الذي طالما استخدمه المصريون عبر أجيال، وكان جزءًا من ذكرياتهم المرتبطة بالنزهات والأعياد.

تطوير شامل لحديقة الحيوان بالجيزة

لا يقتصر التغيير على مجرد لافتة، بل يعكس رؤية متكاملة يقودها التحالف المصري لتطوير حديقتي الحيوان والأورمان، تهدف إلى إعادة إحياء الطابع التاريخي للمكان. اختيار الاسم القديم جاء بعناية ليعبر عن روح الحديقة منذ تأسيسها، ويعيد ربطها بالهوية الثقافية التي نشأت عليها.

انطلاق أعمال تطوير شاملة داخل الحديقة

أعمال التطوير الحالية تسير وفق خطة تحافظ على المعالم المميزة داخل الحديقة، مثل جبلاية القلعة والكوبري المعلق، مع الاعتماد على مراجع تاريخية لضمان الحفاظ على الطابع الأثري. الهدف هو تحقيق توازن بين التحديث والحفاظ على القيمة التاريخية للمكان.

وجهة ترفيهية عالمية بروح مصرية

يسعى المشروع إلى تحويل الحديقة إلى مقصد سياحي متكامل يجذب الزوار من داخل مصر وخارجها، من خلال تقديم خدمات حديثة وتجارب ترفيهية متنوعة، دون التخلي عن روح “الجنينة” التي أحبها المصريون.