الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:15 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الأخبار

مومياء عمرها 300 عام داخل كنيسة بالنمسا.. لحظة فتح التابوت تكشف المفاجأة

مومياء تعود إلى 300 عام
مومياء تعود إلى 300 عام

منذ ساعات قليلة تم ظهور إكتشاف أثري جديد علمي ولافت في مجال التنقيب عن الأثار، حيث إنه كشفت دراسة جديدة تم نشرها في مجلة Frontiers in Medicine عن جميع معلومات غير مسبوقة خاصة بمومياء تعود إلى القرن 18 في النمسا، بالإضافة إلى ذلك صرح الباحثون أن الجثمان تم حفظه بطريقة تحنيط غير تقليدية في جميع السجلات العلمية والتاريخية.

من الجدير بالذكر أن المومياء تعود إلى 300 عام حفظت داخل سرادب كنيسة في منطقة بلاتزنشتاين النمساوية، والتي تعود تبعاً للإحصائيات إلى كاهن محلي يطلق عليه فرانز زافير سيدلر فون روزينغ، والذي رحل منذ عام 1746 عن عمر يناهز 37 عام.

بالإضافة إلى ذلك تم الكشف من خلال فريق بحثي من جامعة ميونخ بقيادة البروفيسور أندرياس نيرليش لتسرب مائي في بنية السرادب عام 2025، والذي مكنهم من عمل الفحوصات الدقيقة من خلال استخدام التصوير المقطعي وكذلك التحاليل الكيميائية وعمل تقنيات التأريخ بالكربون المشع.

من الجدير بالذكر أن النتائج أظهرت أن جثمان المومياء قد أجري له عملية تحنيط لا مثيل لها في سجلات الأثرية، وذلك لأنه وجد داخل تجاويف البطن والحوض بها مزيج من الشظايا الخشبية وكذلك الألياف الكتان والقنب، كذلك بقايا مركب يحتوي على الزنك الذي يمتلك خصائص مضادة للميكروبات.

مراحل التحنيط والنتائج البيولوجية للإستكشاف الأثري 

عند عمل جميع التحليلات النسيجية والإشعاعية تبين بأن سبب الوفاة كان نزيف رئوي حاد ناتج عن إصابة متقدمة بمرض السل، والذي يعد واحد من أكثر الأمراض ظهوراً في أوروبا أثناء القرن الثامن عشر.

وكذلك أوضحت جميع المؤشرات البيولوجية للمومياء أنه رجل عاني من تدهور صحي تدريجي وذلك كان قبل وفاته، مع فشل في التغذية خلال الأشهر الأخيرة، وذلك ما كشفه الباحثون للإضطرابات التي حدثت خلال حرب الخلافة النمساوية، والتي عمل على إمدادات غذائية في المناطق الريفية.