أهمها رحيل دي بروين.. سلبيات ظهرت في مانشستر سيتي بقيادة جوارديولا هذا الموسم
رغم القوة الكبيرة التي يمتلكها مانشستر سيتي، إلا أن هناك ثغرات واضحة يمكن لنادي تشيلسي استغلالها في مواجهة الليلة، خاصة في ظل التغييرات التي طرأت على تشكيلة بيب جوارديولا مؤخرًا و تذبذب مستوى الفريق في مختلف البطولات المحلية و الأوروبية.
المساحات خلف أظهرة مانشستر سيتي أمام سرعات تشيلسي
يعتمد مانشستر سيتي على تقدم الأظهرة للمساندة الهجومية أو دخولهم لقلب الملعب، مما يترك مساحات شاسعة خلفهم. هذه المساحات ستكون "صيدًا سهلًا" لأجنحة تشيلسي السريعة في الهجمات المرتدة، خاصة إذا نجح البلوز في نقل الكرة بسرعة فور استخلاصها.
البطء في الارتداد الدفاعي لمانشستر سيتي عند فقدان الكرة
في غياب القوة البدنية والسرعة التي كان يوفرها بعض اللاعبين الراحلين، يعاني خط وسط مانشستر سيتي أحيانًا في العودة السريعة للتغطية. إذا استطاع لاعبو وسط تشيلسي كسر خط الضغط الأول للسيتي، سيجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع قلبي الدفاع.
تأثر مانشستر سيتي بغياب "الحلول الفردية" لـ دي بروين
بعد رحيل دي بروين، أصبح مانشستر سيتي يعتمد بشكل كلي على اللعب الجماعي المنظم. إذا نجح مدرب تشيلسي في تضييق المساحات وإغلاق زوايا التمرير على فيل فودين، قد يواجه السيتي صعوبة في إيجاد "لمسة إبداعية" مفاجئة لفك التكتل الدفاعي، مما يؤدي إلى استحواذ سلبي دون خطورة.
الكرات الثابتة والعرضيات ضد دفاع مانشستر سيتي
أظهرت المباريات الأخيرة أن دفاع مانشستر سيتي قد يرتبك أمام العرضيات المتقنة والكرات الثابتة. يمتلك تشيلسي لاعبين طوال القامة ومميزين في الضربات الرأسية، وهو سلاح قد يستغله البلوز لخطف هدف في ظل انشغال مدافعي السيتي بمراقبة تحركات المهاجمين الأرضية.










