الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:37 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

الأخبار

من هي بسنت سليمان؟ القصة الكاملة لوفاة بلوجر الإسكندرية التي أثارت الجدل

بسنت سليمان
بسنت سليمان

في واقعة مأساوية هزت الرأي العام في محافظة الإسكندرية، تصدر اسم بسنت سليمان، البلوجر الشابة، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب إنهائها حياتها بطريقة صادمة بعد بث مباشر استمر نحو ساعة، كشفت خلاله جانبًا من معاناتها النفسية قبل أن تلقي بنفسها من شرفة شقتها بالطابق الثالث عشر بمنطقة سموحة.

وتحولت الواقعة إلى قضية رأي عام، وسط حالة من الحزن والذهول بين متابعيها، خاصة بعد تداول تفاصيل حياتها الشخصية التي عكست حجم الضغوط التي كانت تعاني منها في صمت.

من هي بسنت سليمان؟

بسنت سليمان كانت تعمل كبلوجر وموديل، واعتادت مشاركة محتوى متعلق بالموضة والجمال عبر حساباتها، حيث نجحت في تكوين قاعدة من المتابعين الذين رأوا فيها نموذجًا للمرأة القوية، إلا أن حياتها خلف الكاميرا كانت أكثر تعقيدًا، إذ عانت من اكتئاب حاد نتيجة ضغوط نفسية وأعباء مادية وخلافات أسرية متراكمة.

كانت بسنت أمًا لطفلتين، وتحمّلت مسؤولية تربيتهما بمفردها في ظروف صعبة، خاصة بعد وفاة والدها، ما اضطرها إلى خوض رحلة قاسية بين العمل والدراسة لتأمين احتياجات أسرتها، ولم تخلو حياتها من الأزمات، حيث واجهت خسائر مالية متتالية، وتجارب مرهقة بين المحاكم والمستشفيات، إلى جانب حادث حريق منزلها، وهو ما زاد من حجم الضغوط التي أثقلت كاهلها.

ورغم تلك التحديات، عُرفت بسنت بإصرارها على الاستمرار، إذ كانت تسعى لتوفير حياة كريمة لابنتيها، وتحملت نفقات الإيجار والدراسة، مع استكمال تعليمها الجامعي، في محاولة لبناء مستقبل أفضل.

آخر كلمات بسنت سليمان قبل وفاتها

في المقابل، عكست منشوراتها الأخيرة حالة من الحزن والانكسار، حيث عبرت عن فقدان الأمل وتكرار خيباتها، وكتبت عن خسارة الأحلام والشعور بالخذلان، مؤكدة في كلماتها أنها تعيش صراعًا داخليًا بين الرضا بالأقدار والألم المستمر.

كما طلبت من متابعيها الدعاء لها في وقت سابق، في رسالة بدت وكأنها استغاثة، عبرت فيها عن رغبتها في زوال الكرب وهدوء النفس.

وقبل وفاتها بساعات، تركت بسنت رسالة مقتضبة لكنها مؤلمة، قالت فيها: "خلوا بالكم من بناتي"، لتختصر حكاية أم أنهكها الصراع، ورحلت تاركة خلفها حزنًا واسعًا وتساؤلات حول أهمية الدعم النفسي وضرورة الانتباه لمعاناة الآخرين قبل فوات الأوان.