الفجر الجديد
الأحد 31 مايو 2026 01:44 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
الفجر الجديد
موعد مباراة أمريكا ضد السنغال استعدادا لكأس العالم.. والقنوات الناقلة مجانًا شاهد علي المفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة السنغال ضد أمريكا استعدادا لكأس العالم 2026 شاهد مجانًا القنوات الناقلة لمباراة تونس ضد الكونغو في الجولة 1 ببطولة تولون الدولية موعد مباراة تونس والكونغو الديمقراطية في بطولة تولون 2026 والقنوات الناقلة شاهد مجانًا.. القنوات الناقلة لمباراة السعودية ضد الصين في الجولة الأولي ببطولة تولون الدولية موعد مباراة السعودية والصين في بطولة تولون 2026 والقنوات الناقلة السلامي بالقوة الضاربة.. تشكيل الأردن ضد سويسرا استعدادا لكأس العالم 2026 بدون تقطيع.. كيفية مشاهدة مباراة الأردن ضد سويسرا الودية مجانا استعداد لكأس العالم 2026 قائمة المعلقين كاملة.. معلق مباراة الأردن ضد سويسرا استعدادا لكأس العالم 2026 قائمة قنوات مفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة الأردن ضد سويسرا استعدادا لكأس العالم موعد مباراة الأردن ضد سويسرا استعداد لكأس العالم والقنوات الناقلة مجانًا يلا شوت..بث مباشر مشاهدة مباراة السعودية والإكوادور الأسطورة بجودة HD في استعدادت كأس العالم بدون تقطيع أو تأخير في البث

دين وحياة

باحث عراقي يشكك في أحاديث ”المهدي المنتظر” ويكشف مفاجآت جديدة

الجدل حول المهدي المنتظر
الجدل حول المهدي المنتظر

أعاد الباحث والمؤرخ العراقي بشار عواد فتح ملف "المهدي المنتظر" بطرح نقدي أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الدينية والفكرية، وذلك خلال ظهوره في بودكاست "ثمانية"، واستند عواد في رؤيته إلى منهج علمي يقوم على تمحيص الروايات الحديثية، مؤكدًا أن كثيرًا من الأحاديث المتداولة في هذا السياق لا ترقى إلى مستوى الصحة.

غياب أحاديث المهدي عن صحيح البخاري ومسلم يثير تساؤلات

أوضح عواد أن أحد أبرز أسباب تضعيفه لأحاديث المهدي يعود إلى عدم ورودها في صحيحي البخاري ومسلم، وهما المصدران الأكثر موثوقية في الحديث النبوي، وأشار إلى أن هذه القضية، رغم انتشارها الواسع بين المسلمين، لم تحظى بتوثيق صريح في هذين المرجعين، ما يفتح الباب أمام مراجعات علمية جادة، كما لفت إلى أن عددًا من العلماء سبقه في هذا الاتجاه، معتبرين أن كثيرًا من الروايات الواردة في هذا الباب ضعيفة أو غير ثابتة.

فكرة "المُخلص" في الأديان تزيد الجدل حول المهدي المنتظر

بيّن الباحث العراقي أن فكرة "المُخلص" ليست حكرًا على الإسلام، بل تظهر في ديانات وثقافات متعددة مثل اليهودية والمسيحية والبوذية، وأكد أن هذا التشابه يعكس بُعدًا إنسانيًا مشتركًا يتمثل في انتظار شخصية منقذة تحقق العدالة في نهاية الزمان، لكنه في الوقت ذاته يدعو إلى التعامل مع هذه المفاهيم بحذر علمي، بعيدًا عن التفسيرات المطلقة أو التوظيف العقائدي الضيق.

تحذيرات من خطورة الاعتقاد بالمهدي وتأثيره السياسي والديني

حذر عواد من خطورة التعامل غير المنضبط مع فكرة المهدي المنتظر، مشيرًا إلى أن التاريخ شهد حوادث عديدة لأشخاص ادعوا هذا اللقب وانتهت حياتهم بشكل مأساوي، كما أشار إلى استمرار حضور هذه الفكرة في بعض السياقات السياسية والدينية، بما في ذلك لدى تيارات في إيران وإسرائيل، حيث يُنظر إلى "المُخلص" كرمز للخلاص الجماعي، واختتم بالتأكيد على ضرورة إخضاع هذه القضايا للنقد العلمي الرصين، بعيدًا عن العاطفة أو الاستغلال السياسي.