الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عالمية

نيكولاس مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية اليوم

نيكولاس مادورو
نيكولاس مادورو

يمثل الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، برفقة زوجته سيليا فلوريس، أمام محكمة نيويورك اليوم الخميس، في جلسة مفصلية تشهد نزاعاً قانونياً ذا أبعاد سياسية حادة، يتمحور حول "أتعاب المحاماة" وحق الدفاع الدستوري، في محاولة لإسقاط لائحة الاتهام الموجهة إليهما بالاتجار بالمخدرات.
دخل فريق الدفاع عن مادورو في مواجهة مباشرة مع القضاء الأمريكي، مستنداً إلى حجة خرق الحقوق الدستورية؛ حيث يؤكد محاموه أن واشنطن تعرقل مسار العدالة عبر منع استخدام أموال الحكومة الفنزويلية لتغطية تكاليف الدفاع القانوني، وهو ما اعتبره الدفاع "تقويضاً متعمداً" لقدرة الموكل على مواجهة التهم.

وكان مادورو (63 عاماً) قد دفع ببراءته في جلسة سابقة، مصرحاً بلهجة حادة: "أنا لست مذنباً.. أنا الرئيس الدستوري لبلادي"، فيما لا يزال هو وزوجته (69 عاماً) قيد الاحتجاز في بروكلين دون تقديم طلب للكفالة حتى الآن.
بينما تملأ جداريات التأييد شوارع العاصمة الفنزويلية كاراكاس مطالبة بعودة "الرئيس السابق"، ترسم التحركات السياسية داخل القصر الرئاسي مشهداً مغايراً، حيث تتبلور ملامح مرحلة جديدة تقودها ديلسي رودريجيز، الرئيسة الانتقالية للبلاد، والتي بدأت فعلياً في "تفكيك" إرث مادورو من خلال:

تطهير المناصب السيادية: استبدال كبار المسؤولين الموالين لمادورو، وعلى رأسهم وزير الدفاع والنائب العام.
وينتظر المراقبون ما ستسفر عنه جلسة القاضي ألفين هيلرستين، وما إذا كان سيحدد موعداً نهائياً للمحاكمة، في وقت يبدو فيه مادورو عالقاً بين سندان القضاء الأمريكي ومطرقة التهميش السياسي داخل وطنه، رغم استمرار حزبه في السلطة تحت قيادة جديدة.