هل يجوز الإعلان عن المنتجات على السوشيال ميديا دون تجربتها؟.. مفتي الجمهورية يرد
رد الدكتور "نظير عياد" مفتي الجمهورية على استفسار ورد إليه حول الحكم الشرعي للترويج لمنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يقوم المُعلن بتجربتها بنفسه، خاصة في ظل انتشار الإعلانات الرقمية وكثرة التعاونات التسويقية على المنصات المختلفة.
مفتي الجمهورية يكشف حكم الإعلان عن المنتجات دون تجربتها
أوضح مفتي الجمهورية، عبر الموقع الرسمي لـ "دار الإفتاء" المصرية، أنه لا حرج شرعًا في الترويج للمنتجات أو الخدمات المباحة من خلال الوسائل الرقمية حتى وإن لم يقم المُعلن بتجربتها مسبقًا.

وأشار إلى أن هذا الأمر جائز بشرط الالتزام بالصدق والأمانة عند عرض المنتج، بحيث يتم ذكر خصائصه ومميزاته الحقيقية دون مبالغة أو تضليل، مع ضرورة الابتعاد عن أي أساليب خداع أو معلومات غير صحيحة، والالتزام كذلك بالقوانين والضوابط المنظمة لقطاع الإعلانات والتسويق الإلكتروني.
وأكد أن مخالفة هذه الضوابط تجعل الإعلان محرمًا من الناحية الشرعية، فضلًا عن كونه قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.
ضوابط الترويج للسلع والخدمات على السوشيال
أضاف مفتي الجمهورية أن الأصل في الإعلان عن السلع والخدمات وإبراز مزاياها بهدف تشجيع المستهلكين على شرائها هو الجواز، سواء تم ذلك عبر الوسائل التقليدية أو من خلال المنصات الرقمية الحديثة.
وبيّن أن مشروعية هذا النوع من الترويج ترتبط بعدة شروط، أهمها أن تكون السلعة أو الخدمة محل الإعلان مباحة في ذاتها، وأن تحقق منفعة حقيقية للناس، إضافة إلى استيفائها لمعايير الجودة المعتمدة.
وشدد على أن الترويج لما هو محرم أو لما لا يحقق منفعة يُعد أمرًا غير جائز شرعًا، لأنه يدخل في باب الإعانة على الإثم، مستشهدًا بقول الله تعالى:
"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
وأوضح أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن أن تكون الإعلانات وسيلة مشروعة للتعريف بالمنتجات والخدمات، دون الوقوع في الغش أو التضليل.









