علي جمعة يحذر: نشر أعمال الخير على وسائل التواصل يحتاج وعياً لا نية فقط
حذر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، من أن تصوير الأعمال الخيرية ومشاركتها على منصات التواصل الاجتماعي قد يُفسر بصورة خاطئة إذا لم يراعِ صاحبها قواعد التواصل الإعلامي السليم.
تحذير علي جمعة من نشر أعمال الخير على السوشيال
أوضح فضيلة الدكتور علي جمعة أن كثيرين يقومون بتوثيق مساعداتهم أو أعمالهم الخيرية بنية طيبة، رغبة في حث الآخرين على المشاركة وتعميم الخير، لكن طريقة العرض أحيانًا تُغير انطباع المتلقي وتُحوله إلى نقد أو سوء ظن.
كمت أكد أن التعامل مع الجمهور عبر الإنترنت أصبح مجالًا متخصصًا يحتاج إلى معرفة دقيقة بقواعده، من اختيار التوقيت المناسب، وصياغة الكلمات، وطريقة عرض الصور، إلى تجنب ما قد يُثير اللبس أو الجدل غير المرغوب.

تجربة علي جمعة مع الإعلام أثناء الإفتاء
وفي السياق ذاته، روى الدكتور علي جمعة أنه خلال فترة توليه منصب المفتي تعرض لانتقادات متكررة بسبب سوء فهم بعض الآراء، فاستعان بمتخصصين في الإعلام دربوه لمدة شهر تقريبًا على فنون التواصل، بما في ذلك متى يُفضل الصمت، وكيفية الرد على الأسئلة الصعبة، وصياغة الرسالة بما يحقق الغرض دون إثارة خلاف.
وهنا أصر فضيلته على أن حسن النية وحده لا يحمي صاحب العمل الخيري من سوء التفسير، بل يجب أن يقترن بفهم عميق لآليات التواصل الحديث حتى تصل الرسالة نقية وتحقق الهدف المنشود دون أن تُحول إلى مادة للجدل.









