أزمة اقتصادية تضرب إسرائيل.. نصف مليون موظف غائب عن العمل
تواجه المنظمات الدولية المعنية بالإغاثة أزمة حادة مع نفاد الإمدادات الغذائية في القطاع خلال أيام قليلة، إذ أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى أن المخزونات المتوفرة لن تكفي لفترة طويلة، مما يهدد حياة ملايين السكان.
أسباب غياب نصف مليون موظف في إسرائيل
كشفت وزارة العمل الإسرائيلية عن أرقام صادمة تعكس حجم الأزمة الراهنة، حيث أكدت أن نحو 500 ألف موظف وعامل توقفوا عن ممارسة مهامهم الوظيفية منذ انطلاق شرارة الحرب.
وأرجعت الوزارة هذا الغياب الجماعي إلى حالة التدهور الشديد التي ضربت حالة الاقتصاد نتيجة الصراع القائم، مما وضع ضغوطاً غير مسبوقة على استقرار سوق العمل وأثر بشكل مباشر على وتيرة الحياة اليومية داخل المجتمع الإسرائيلي.
كيف يؤثر الحصار على غزة في ظل الحرب مع إيران؟
أدى الإغلاق الكامل للمعابر إلى تفاقم الوضع المعيشي داخل غزة، حيث يعتمد السكان بشكل كامل على المساعدات الخارجية، وسط سيطرة عسكرية على أكثر من نصف أراضي القطاع، مما يعرض الجميع لخطر المجاعة الوشيكة إذا لم يتم فتح الطرق قريبًا.
في سياق التوترات الإقليمية المتزايدة، أعلنت السلطات الإسرائيلية فرض حظر دائم على جميع المنافذ الحدودية مع القطاع، بالتزامن مع عمليات عسكرية ضد إيران، وهذا الإجراء ينذر بمأساة كبرى قد تغرق السكان في براثن الجوع الشديد.

تحذيرات دولية من نفاذ مخزون الغذاء وارتفاع الأسعار
نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية استغاثات المنظمات الإغاثية التي أكدت أن مخزونها من السلع الأساسية، والذي كان متوفراً حتى السبت الماضي، قد شارف على الانتهاء ولن يكفي سوى لأيام معدودة.
وأدى هذا الإغلاق المفاجئ للمعابر إلى قفزة هائلة في تكلفة السلع الضرورية بالأسواق المحلية، مما وضع المؤسسات الإنسانية والسكان في سباق مع الزمن لتفادي مجاعة محققة قد تضرب القطاع خلال ساعات إن لم يتم فتح الطرق لتدفق الإمدادات.









