قصف مواقع سيادية بطهران.. تصعيد خطير ينذر باتساع الصراع بين إسرائيل وإيران
تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة تصعيد عسكري جديدة مع استمرار العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران وسط مشاركة عسكرية من الولايات المتحدة في بعض العمليات، وتزايدت المخاوف الدولية من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى حرب إقليمية ممتدة مع استمرار تبادل الضربات الجوية والصاروخية.
قصف القصر الرئاسي ومجلس الأمن في طهران
أعلنت السلطات الإسرائيلية تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل العاصمة الإيرانية شملت ما تم وصفه بالقصر الرئاسي ومكاتب مجلس الأمن القومي داخل طهران، وجاءت الضربات ضمن سلسلة عمليات عسكرية مكثفة باستخدام كميات كبيرة من الذخائر وفق البيانات العسكرية الإسرائيلية.

كما ذكرت تقارير إعلامية أن الهجمات استهدفت مواقع مرتبطة بالمؤسسات القيادية داخل المجمعات الحكومية في إطار التصعيد المتبادل بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة.
تفاصيل العمليات الأمريكية ضد الحرس الثوري الإيراني
في المقابل أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات عسكرية ضد مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني شملت مراكز قيادة ومواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
وتأتي العمليات الأمريكية ضمن التحالفات العسكرية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي، مع استمرار تبادل الهجمات بين القوات المتصارعة على عدة جبهات.
عدد ضحايا حرب إيران
أفادت تقارير إنسانية بمقتل مئات المدنيين في إيران منذ بدء الغارات حيث سجلت إحصاءات غير رسمية سقوط ما يقارب 780 قتيلًا وإصابة نحو ألف آخرين، كما امتدت العمليات العسكرية إلى أكثر من 150 مدينة مع تضرر مئات المواقع والبنية التحتية نتيجة القصف المتواصل.
وصول حرب إيران إلى لبنان
امتدت العمليات العسكرية إلى جنوب لبنان حيث أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق قريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفًا مواقع مرتبطة بـ حزب الله، وشهدت الحدود الجنوبية تحركات عسكرية مكثفة مع نشر قوات إسرائيلية في نقاط حدودية عدة تحسبًا لتوسع العمليات.
تصريحات نتنياهو الأخيرة حول حرب إيران
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الصراع قد لا يكون قصير المدى مشيرًا إلى امتلاك إيران منشآت عسكرية تحت الأرض، في المقابل أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استمرار الصراع لفترة طويلة مع عدم استبعاد خيارات عسكرية إضافية.
كما بدأت دول أوروبية في التحرك لإجلاء مواطنيها حيث أعلنت فرنسا تنظيم رحلات لإجلاء رعاياها من مناطق النزاع عبر وزير خارجيتها جان نويل بارو.









