خلال ساعات.. تفاصيل خسوف القمر الكلي 2026 في رمضان بالساعة
يترقب الكثيرون ظاهرة فلكية مميزة ستحدث خلال منتصف شهر رمضان المبارك، حيث يدخل القمر كليًا في ظل الأرض، فيتحول لونه إلى درجات محمرة أو برتقالية داكنة.
موعد خسوف القمر الدموي في رمضان 2026
يترقب عشاق الفلك حدوث ظاهرة خسوف القمر الكلي، والتي تتزامن مع اكتمال بدر شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وتحديداً في الثالث من مارس 2026.
وتعد هذه الظاهرة من أكثر المشاهد البصرية إثارة، حيث يكتسي قرص القمر بألوان تتراوح بين الأحمر النحاسي والبرتقالي القاتم نتيجة مرور القمر بالكامل داخل منطقة ظل الأرض.
توقيت ومراحل الخسوف الكلي ومناطق ظهوره
تستغرق كافة مراحل هذه الظاهرة الفلكية، منذ بدايتها وحتى التلاشي التام، حوالي خمس ساعات وتسع وثلاثين دقيقة، بينما يمتد الخسوف في صورته الكلية لمدة 58 دقيقة تقريباً.
وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، فإن هذه الظاهرة لن تكون مرئية في سماء المملكة العربية السعودية أو المنطقة العربية، بينما يمكن رصدها بوضوح في مناطق شرق أوروبا، وآسيا، وأستراليا، وأمريكا الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى القطبين الشمالي والجنوبي.

حقيقة "القمر الدموي" والسر العلمي وراء اللون الأحمر
رغم شيوع مصطلح "القمر الدموي" في الوسائل الإعلامية لجذب الانتباه، إلا أن هذا التعبير يفتقر للصبغة العلمية الدقيقة في الأبحاث الفلكية.
وتفسر الفيزياء هذه الظاهرة بأن الغلاف الجوي للأرض يقوم بتشتيت الضوء الأزرق ويسمح بمرور الأشعة الحمراء ذات الطول الموجي الطويل.
وبذلك فإنها تنعكس على سطح القمر لتعطيه هذا اللون النحاسي الجذاب، وتتأثر درجة هذا اللون بمدى نقاء الغلاف الجوي ووجود الغبار أو الرماد البركاني فيه.
حقيقة خسوف القمر الدموي بعيداً عن الخرافات
أشار الخبراء إلى أن خسوف القمر هو ظاهرة طبيعية دورية يمكن التنبؤ بها بدقة متناهية عبر الحسابات الفلكية، ولا يوجد أي رابط علمي بينها وبين وقوع كوارث أو أحداث أرضية استثنائية.
وقد يمثل هذا الخسوف فرصة ذهبية للعلماء لدراسة تفاعل الضوء مع طبقات الجو، وتأكيداً على دقة النظام الكوني بعيداً عن أي تفسيرات غير مستندة إلى حقائق علمية موثقة.









