الحلقة 11 من مسلسل صحاب الأرض.. موقف مفاجئ من الصحفية الأمريكية تجاه الفلسطينيين
الحلقة 11 من مسلسل صحاب الأرض شهدت تطورات درامية لافتة، كان أبرزها التحول الجذري في موقف صحفية أمريكية تجاه الأحداث الدائرة في قطاع غزة، فبعدما كانت تعتمد في تغطيتها على رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي، تبدلت قناعاتها تدريجيًا لتتبنى رؤية أكثر إنصافًا، معلنة دعمها للقضية الفلسطينية ومساندتها لأهالي القطاع، عقب تجربة إنسانية مؤثرة عايشتها بنفسها.
الحلقة 11 من مسلسل صحاب الأرض
تبدأ ملامح التحول في الحلقة 11 من مسلسل صحاب الأرض حين تتمكن الصحفية من حضور حفل زفاف الشابين علي وليلى داخل قطاع غزة، في مشهد يجمع بين الفرح والدمار، إذ أقيم العرس وسط أنقاض المنازل التي دمرها القصف، هذا التناقض بين الخراب والبهجة ترك أثرًا بالغًا في نفسها، ودفعها لإعادة النظر في الصورة التي كانت تنقلها إلى جمهورها.

وخلال الحلقة، تدخل الصحفية في حوار عميق مع ماجد، الصحفي الفلسطيني الذي يؤدي دوره الفنان آدم بكري، وبعد انتهاء حفل الزفاف، أخبرته أن الأجواء بدت مفعمة بالسعادة رغم الظروف، فرد عليها مؤكدًا أن حب الحياة متجذر في نفوس الفلسطينيين، وأن هذه الحقيقة تناقض الصورة النمطية التي تُروَّج في بعض وسائل الإعلام الغربية.
ويكشف ماجد لها عن مهمة إنسانية أخرى تتعلق بتأمين مكان آمن لطفل صغير، طالبًا مساعدتها في الوصول إلى حضانة مناسبة، ورغم إدراكها لخطورة التحرك في منطقة تتعرض للاستهداف، تصر على مرافقته، مؤكدة استعدادها لتحمل المخاطر.
نهاية الحلقة 11 من مسلسل صحاب الأرض
ترسل الصحفية تقريرًا إلى وكالتها الإخبارية تصف فيه أجواء الزفاف بعبارة مؤثرة، مشيرة إلى أن الدمار يحيط بالمكان، لكن مظاهر الحياة لم تنطفئ، ثم ترافق ماجد في جولته، حيث يطلعها على معاناة المدنيين ويوثق لها، عبر مقطع مصور، الألغام التي تُزرع في الطرقات.
وتتصاعد مشاعرها بالندم، معترفة بأنها أخطأت في تقدير المشهد سابقًا، وفي لحظة إنسانية، تطلب التقاط صورة تذكارية معه، موضحة أنها التقت شخصيات سياسية بارزة حول العالم دون أن تلتقط صورًا معهم، لكنها ترى في صمود الفلسطينيين بطولة تستحق التوثيق.









