الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:45 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» للترويج لفيلم «مطلوب عائليًا» بطولة كريم عبد العزيز نجوم الفن والإعلام في افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي حسين فهمي يحسم الجدل حول بوستر مهرجان القاهرة السينمائي.. ماذا تمثل الصورة؟ عقوبات الجولة السادسة من دوري ORA.. إيقاف لاعبين وغرامات على الأهلي والزمالك شبكة عالمية تشيد بمستوى هيثم حسن مع سيلتك.. وتكشف ما يحتاجه اللاعب للتطور محمد صلاح ضمن أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا في آخر 5 سنوات.. تعرف على ترتيبه الأهلي يخوض مرانه الرئيسي في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية ثنائية إسبي وإندريك تشعل المنافسة في ريال مدريد بعد الفوز المثير على روما الأهلي يخوض مرانه الثاني في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية سيدات الزمالك يكتسحن بيراميدز 7-2 في الدوري الممتاز محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

الأخبار

هل فضحت متحرشًا اليوم؟.. قصة ”المدير الثقافي” وضحايا الونس

هل فضحت متحرشًا اليوم
هل فضحت متحرشًا اليوم

انتشرت خلال الساعات الأخيرة شهادات متعددة عبر هاشتاغ #هل_فضحت_متحرش_اليوم على فيسبوك، تتهم مدير مركز ثقافي بوسط القاهرة يُدعى محمد طاهر باستغلال جنسي لنساء وقاصرات تحت ستار "المكان الآمن" و"الونس".

إطلاق هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بشهادات صادمة لعدد من الفتيات، يروين فيها تفاصيل تعرضهن للاستغلال من قِبل كاتب وصحفي يدير مركزاً ثقافياً شهيراً بمنطقة وسط البلد في القاهرة.

وتأتي هذه التطورات ضمن حملة إلكترونية واسعة النطاق حملت شعار #هل_فضحت_متحرش_اليوم؟، وهي المبادرة التي انطلقت عقب اتهامات مماثلة طالت مؤلف أحد المسلسلات الرمضانية، لتفتح الباب أمام كشف وقائع استغلال داخل الوسط الثقافي والحقوقي.

هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم يفضح مدير "مكان آمن" في القاهرة

يُقدم الشخص المذكور نفسه كمعالج نفسي ومرشد يساعد الفتيات في حل مشكلاتهن العائلية، لكن الشهادات تتحدث عن استغلال هشاشتهن النفسية والاجتماعية لتحويل العلاقة إلى لقاءات فردية مغلقة.

ذكرت إحدى الناجيات، إيمان يسري، أنها تطوعت في المكان من نوفمبر 2025 حتى يناير 2026، وتعرضت لتصرفات تحرش واضحة، منها لمس شعرها وظهرها في غياب الآخرين، رغم اعتراضها الصريح.

أكدت ناجية أخرى أن المدير كان يميزها بين الفتيات، ويحاول إقناعها بأن الحضن مجرد "اطمئنان" وليس له دلالة جنسية، مستغلاً خطابه الإنساني التقدمي لكسب ثقتهن.

غضب واسع بعد شهادات استغلال نساء في مركز ثقافي وسط البلد

تحولت المساحة المزعومة "الآمنة" بحسب الروايات إلى أداة للاستدراج، حيث يستهدف النساء المعنفات أو القاصرات، وينقل الحديث من الجلسات العامة إلى لقاءات خاصة في منزله.

أثارت الشهادات موجة غضب واسعة بين الناشطات والمتابعين، الذين طالبوا بتوثيق الوقائع واتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، ودعوا ناجيات أخريات إلى مشاركة تجاربهن عبر الهاشتاغ.