الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:47 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الحوادث

مستشارة الرئيس السابق بشار الأسد.. من هي لونا الشبل وما سبب وفاتها؟

لونا الشبل
لونا الشبل

عادت "لونا الشبل" للواجهة بعد تداول خبر وفاتها، إذ كانت من الشخصيات البارزة في الدائرة المقربة من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأثارت وفاتها تساؤلات حول أسبابها وظروفها، خاصة مع غموض التفاصيل الرسمية حول الحادث الذي أودى بحياتها.

ولدت لونا الشبل عام 1975 في مدينة السويداء السورية، وبدأت مسيرتها المهنية في الإعلام، حيث عملت في التلفزيون الرسمي قبل أن تنتقل للعمل في المكتب الإعلامي للرئاسة السورية، حتى أصبحت مستشارة خاصة للرئيس بشار الأسد، وخلال هذه الفترة، عرفت بدورها في الشؤون الإعلامية والسياسية للنظام، ما جعلها واحدة من الأسماء المؤثرة داخله.

تعرضت لونا لحادث سير في يوليو 2024 أدى إلى إصابات خطيرة نقلت على إثرها إلى المستشفى، حيث أعلن لاحقًا عن وفاتها.

ومع الإعلان الرسمي عن الحادث، انتشرت تكهنات وشائعات تقول إن الوفاة قد تكون مرتبطة بصراعات داخل النظام، أو نتيجة ضغوط سياسية بسبب مهامها وحساسيتها في العمل مع الرئيس الأسد، لكن هذه المعلومات لم تتأكد رسميًا.

رحيل لونا الشبل ترك أثر كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث تناولت وسائل الإعلام والسوشيال ميديا حياتها ومسيرتها المهنية، وأثار الحادث جدل حول ظروف وفاتها وملابساتها.

ويبقى اسمها مرتبط بالجانب الإعلامي والسياسي للنظام السوري، وما أثاره موتها من تساؤلات حول حقيقة ما حدث، وسط استمرار تداول الأخبار والتقارير غير المؤكدة عن حياتها وأعمالها.