تحرك خليجي يوقف التصعيد.. كيف منحت السعودية وقطر وعمان إيران فرصة أخيرة؟
كشفت وكالة فرانس برس، نقلًا عن مسؤول سعودي أن تحركات دبلوماسية قادتها السعودية وقطر وسلطنة عُمان لعبت دور حاسم في إقناع الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالتراجع مؤقتًا عن خيار التصعيد، ومنح طهران فرصة إضافية قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية.
وأوضح المسؤول، اليوم الخميس، أن الدول الثلاث بعثت برسائل واضحة إلى واشنطن حذرت فيها من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهداف الداخل الإيراني، مشيرًا إلى أن أي تحرك عسكري من هذا النوع قد يؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة العواقب، تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف أن الرياض والدوحة ومسقط شددت على أن التصعيد العسكري قد يفتح الباب أمام موجة توتر واسعة، تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من إيران، وهو ما دفع الإدارة الأميركية إلى إعادة تقييم الموقف ومنح طهران المزيد من الوقت.
وأكد المسؤول أن قنوات التواصل بين الدول الخليجية الثلاث والولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، وأن الاتصالات مستمرة لمتابعة تطورات الملف الإيراني، في محاولة لتفادي الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة، والحفاظ على مسار دبلوماسي يحد من التوتر القائم.










