الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عالمية

ترامب يلوح بضربة عسكرية ضد إيران.. لماذا يفضل الحسم على التحذير؟

دونالد ترامب
دونالد ترامب

كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أبلغ فريقه المعني بالأمن القومي برغبته في أن يكون أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران محدود من حيث الزمن، وسريع التأثير، على أن يوجه ضربة قوية للنظام دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة قد تمتد لأسابيع أو أشهر.

وبحسب المصادر، فإن ترامب شدد على ضرورة أن يحقق أي عمل عسكري أهدافه في وقت قصير، مع تجنب سيناريو الصراع طويل الأمد الذي قد يستنزف الولايات المتحدة عسكريًا وسياسيًا في المنطقة.

ورغم ذلك، لم يتمكن مستشارو الرئيس حتى الآن من طمأنته بشأن احتمالية انهيار النظام الإيراني سريعًا عقب أي ضربة عسكرية أميركية، في ظل تقديرات تشير إلى قدرة طهران على امتصاص الضربات والرد عليها بوسائل متعددة.

وفي السياق نفسه، أبدى مسؤولون داخل الإدارة الأميركية مخاوف تتعلق بمدى الجاهزية العسكرية في المنطقة، لا سيما في ما يخص حماية القواعد والمصالح الأميركية من رد إيراني قوي ومتوقع في حال تنفيذ أي هجوم.

وتختلف الضربة التحذيرية عن الضربة الحاسمة من حيث الأهداف والتأثير السياسي والعسكري، فالضربة التحذيرية تكون محدودة النطاق، وتركز على توجيه رسالة ردع أكثر من إحداث تغيير جذري في موازين القوى.

وعادة ما تستهدف هذه الضربات مواقع رمزية أو عسكرية ثانوية، وتنفذ خلال فترة زمنية قصيرة، مع تجنب استهداف مراكز القيادة السياسية أو التسبب في خسائر بشرية واسعة، وذلك بهدف الضغط على الطرف الآخر لتعديل سلوكه، سواء بوقف التصعيد أو العودة إلى طاولة المفاوضات.

ويبدو أن هذا النوع من الخيارات العسكرية لا يزال مطروح داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، في ظل سعي الإدارة الأميركية لتحقيق توازن دقيق بين إظهار القوة وتفادي توسع رقعة الصراع في المنطقة.