الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:16 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الرياضة

قبل موقعة أكادير.. هل يستطيع المنتخب المصري إيقاف لاعبي كوت ديفوار؟

لاعبي كوتيفوار
لاعبي كوتيفوار

تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية مساء اليوم السبت إلى ملعب “أدرار” بمدينة أكادير حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره منتخب كوت ديفوار في مواجهة نارية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء لا يعترف بالتوقعات المسبقة ولا بتاريخ المواجهات وحده.

المنتخب المصري يدخل المباراة وهو يتمسك بسجله القوي أمام كوت ديفوار في البطولة القارية إذ اعتاد الفراعنة التفوق في المواعيد الكبرى ما جعلهم بمثابة كابوس دائم للمنتخب الإيفواري، ويسعى حامل اللقب 7 مرات لمواصلة هذا الإرث وبلوغ نصف النهائي لملاقاة منتخب السنغال الذي حجز مقعده بعد تخطي مالي بصعوبة.

في المقابل يظهر منتخب كوت ديفوار بصورة مختلفة في النسخة الحالية حيث يبعث بعدة رسائل تؤكد أنه جاء هذه المرة بعقلية كسر العقد لا الخضوع لها، مستندًا إلى توليفة فنية وبدنية قوية جعلته من أبرز المرشحين للحصول على االلقب.

أولى هذه الرسائل تكمن في القوة الهجومية الواضحة إذ يمتلك المنتخب الإيفواري سرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم مع بروز أماد ديالو كأحد أخطر لاعبي البطولة إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الفارق، بينما يمنح خط الوسط بقيادة فرانك كيسيه الفريق توازنًا وقوة في الالتحامات وصناعة اللعب.

أما الرسالة الثانية فتتمثل في عامل السن حيث يضم المنتخب الإيفواري مجموعة شابة تتمتع بالحيوية والاندفاع ما يمنحه أفضلية بدنية واضحة، خاصة في المباريات الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على الصمود حتى اللحظات الأخيرة.

وتأتي الرسالة الثالثة من النتائج والأداء بعدما قدم كوت ديفوار عروضًا قوية منذ دور المجموعات، أبرزها العودة المثيرة أمام الغابون، ثم الفوز الكبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في دور الـ16، وهي نتائج رفعت منسوب الثقة داخل المعسكر الإيفواري قبل مواجهة مصر.