الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:30 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الاقتصاد

بعد حذف الأصفار.. هل تنهي العملة السورية الجديدة أزمة الأسعار؟

الليرة السورية الجديدة
الليرة السورية الجديدة

أصبحت الليرة السورية لأكثر من خمسين عاماً تحمل صور حافظ الأسد وابنه بشار، فكانت جزءاً من اليوميات السورية في الأسواق والمدارس والمصارف، مرتبطة بذكريات السلطة والأزمات.

انتهت هذه الحقبة الآن مع إعلان مصرف سوريا المركزي إصدار فئات نقدية جديدة تماماً، خالية من أي صور شخصية أو رموز سياسية، لأول مرة منذ السبعينيات.

أوضح حاكم المصرف عبد القادر الحصرية أن التصاميم الجديدة مستمدة من التراث والطبيعة السورية، لتعبر عن هوية وطنية شاملة بعيداً عن تمجيد الأفراد، في رسالة واضحة عن بداية مرحلة مختلفة.

لا يُرى في هذا الإصدار علاجاً فورياً لمشكلات الليرة، بل خطوة أساسها نفسية لاستعادة الثقة المفقودة بعد سنوات من التضخم الشديد والانهيار.

ويذكر أن كان سعر الدولار قبل الأزمة عام 2011 حوالي 50 ليرة، ثم تجاوز 15 ألفاً في أسوأ أوقاته، واستقر مؤخراً فوق 11 ألفاً، مما أجبر الناس على حمل كميات كبيرة من الأوراق التي تحمل وجوه الأسدين.

يعاني الاقتصاد السوري من نقص حاد في الاحتياطي الأجنبي الذي لم يتعدَ بضع مئات الملايين دولار، مع تراجع الصادرات والسياحة وانخفاض التحويلات من الخارج بسبب النزوح الواسع.

يروي قصصاً مثل أمجد، الطفل السوري المقيم في الخارج، الذي لا يعرف الليرة إلا من أوراق قديمة يحتفظ بها أبوه، فأصبحت بالنسبة لجيله رمزاً للمنفى أكثر من وسيلة تبادل يومية.

تشمل الخطة حذف صفرين، فتصبح كل مئة ليرة قديمة تساوي ليرة واحدة جديدة، مع ست فئات فقط، لتسهيل الحسابات دون تغيير في القيمة الفعلية، وسيتم الطباعة لدى جهات متعددة لضمان السلامة، مع سحب تدريجي للقديمة ومراقبة دقيقة للكتلة النقدية لتجنب أي تضخم إضافي.

يعيش معظم السوريين تحت خط الفقر، وسيبدأون قريباً التعامل مع ليرة جديدة خالية من رموز الماضي، لكنها تحمل تحديات الحاضر الاقتصادي، وقد يفتح هذا التغيير باباً للتفاؤل بإعادة بناء الثقة، إلا أنه يذكر بأن الإصلاح الحقيقي يحتاج جهوداً أوسع في الإنتاج والاستقرار، بعيداً عن مجرد تغيير الشكل الخارجي.