الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:44 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

دين وحياة

الشيخ خالد الجندي يوضح سر استخدام صيغ الفعل الماضي والمضارع في القرآن الكريم

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ "خالد الجندي" عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن التساؤل حول استخدام القرآن للفعل الماضي في وصف أحداث الآخرة رغم أنها لم تقع بعد، يمثل سؤالًا مهمًا ودقيقًا، ويعكس تدبرًا حقيقيًا للكتاب الكريم.

وأوضح الجندي أن القرآن لا يعتمد على صيغة واحدة فقط، بل يتنوع بين الماضي والمضارع، وكل صيغة تحمل دلالتها المقصودة.

وأضاف الجندي، خلال حلقة من برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"، أن الفعل الماضي في مشاهد يوم القيامة، مثل قوله تعالى "وحشرناهم" و"وعُرضوا على ربك صفًّا"، يرمز إلى تأكد وقوع الفعل، وكأنه حدث بالفعل، لأن ما أخبر الله بوقوعه فهو واقع لا محالة، ولا مجال فيه للشك أو الاحتمال.

وبين أن من أسرار هذا الأسلوب أن الله سبحانه وتعالى منزه عن الزمان فلا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل بالنسبة له، وكل ما نعده نحن مستقبلاً فهو عند الله في حكم الماضي والمنتهي.

ومن هذا المنطلق جاء الفعل الماضي في القرآن رغم أن الحدث لم يقع بعد للبشر، كما في قوله تعالى: "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".

وأشار الجندي إلى أن الفعل المضارع يستخدم أيضًا في بعض مشاهد القيامة، مثل "ويوم نُسَيِّرُ الجبال" أو "ويوم يُعرض الذين كفروا على ربهم" لإشراك القارئ في المشهد وجعل الحدث حي متحرك أمام العين، وكأنه يقع الآن.

وأوضح أن القرآن يتميز بأسلوب فريد يحول السطور المكتوبة إلى صور مرئية ومشاهد حية، من خلال التنقل المتقن بين الماضي والمضارع، ليجمع بين تحريك المشهد وتأكيد حتمية وقوعه.

وأكد أن هذا التبديل بين الأزمنة يمثل أحد أعظم وجوه الإعجاز البياني في القرآن الكريم، الذي ينقل القارئ إلى قلب الحدث دون أن يشعر.