الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:29 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عربية

ضابط سوري منشق يكشف اللحظات الحاسمة التي مهدت لانهيار نظام بشار الأسد وفراره من دمشق

بشار الأسد
بشار الأسد

أفصح العقيد "رياض الأسعد"، أحد مؤسسي الجيش السوري الحر وأول الضباط الذين انشقوا عن النظام السوري، عن سلسلة أحداث أدت إلى سقوط حكم "بشار الأسد" في "دمشق"، موضحًا اللحظات الحرجة التي سبقت فراره.

وأوضح "الأسعد" أن الخطوة الأولى لانشقاق الضباط شكلت منعطفًا مهمًا في الثورة السورية، حيث أدرك المنشقون حجم العنف الذي كان النظام يخطط لاستخدامه ضد المدنيين.

كما أضاف أن تأسيس الجيش الحر جاء كـ استجابة مباشرة لتوفير حماية للتظاهرات وإثبات التزام الضباط بحماية الشعب، على عكس رواية النظام عن الإرهاب.

وأشار إلى أن النواة الأولية للجيش الحر تكونت من مجموعة محدودة من الضباط، مدعومة بشخصيات سياسية، بينما كان النظام ماضيًا في تنفيذ خطط تدميرية شاملة للبلاد.

وأكد أنه كان متيقنًا من مصير النظام منذ البداية، وأن التدخل الإيراني ثم الروسي عام 2015 كان العامل الأبرز في إطالة أمده.

وحول الأيام الأخيرة قبل السيطرة على "دمشق"، وصف الأسعد انهيار الخطوط العسكرية في الشمال بعد تفجير غرفة العمليات، الأمر الذي دفع العديد من الجنود والضباط للفرار بشكل فردي، مع غياب شبه كامل للقوات في الثكنات والمراكز الأمنية.

كما أكد أن المعارك الحاسمة كانت في "سراقب"، والتي شهدت قتالاً عنيفًا، قبل الانتقال إلى "حماة" التي أشار إلى سقوطها على أنها كانت نقطة حاسمة مهدت لانهيار واسع في بقية المدن، وصولاً إلى "دمشق" التي شهدت دخول القوات دون مواجهة تذكر.

كما أوضح أن "بشار الأسد" فر ليلاً باتجاه حميميم وسط انهيار كامل في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وهو ما اعتبره نتيجة طبيعية لطبيعة النظام التي ارتكزت على الولاء الشخصي والفساد.

وختم العقيد الأسعد بالإشادة بصمود الشعب السوري على مدار أكثر من 14 عامًا، معتبرًا أن الجهود الشعبية كانت العامل الأهم في تحقيق الانتصار، معبًرا عن سعادته بمظاهر الاحتفال التي غطت كافة المدن السورية بمناسبة مرور عام على سقوط النظام.